إن كنت تعاني من ارتداد الحمض، فهنالك العديد من العلاجات الطبيعية التي يجب تجربتها قبل التوجه إلى الصيدلية، هذه العلاجات تساعدك على التخلص من مشكلة حموضة المعدة، أو كما تسمى بالارتجاع الحمضي.

علاجات طبيعية لحموضة المعدة

تناول خل التفاح

خل التفاح الطبيعي العضوي يعزز الجهاز المناعي، ويساعد على الهضم، ويقلل من عدد بكتيريا الأمعاء الضارة التي تسبب الارتداد الحمضي، فلمعالجة مشكلة حموضة المعدة تناول ملعقة صغيرة أو اثنتين كل صباح ولكن خففها بالماء، حاول أن تتركها في فمك لبضع ثوان قبل بلعها، هذا يحفز انتاج اللعاب، وتبدأ المعدة في انتاج حمض الهضم.

بذور الشمر

تم استخدام الغني بالفيتامينات، والمعادن كأداة مساعدة في الجهاز الهضمي في جميع أنحاء العالم لعدة قرون، فتعد بذور الشمر مصدر أنثول وهو مركب يريح المعدة، فيمكن سحق بذور الشمر وغليها في الماء المغلي واحتساءه المشروب الساخن بعد الوجبات الغذائية.

الألوة فيرا

الألوة فيرا عبارة عن مضاد طبيعي للالتهابات فهي لا تحمي فقط من أشعة الشمس، ولكن تناولها يهدئ المريء الملتهب، وبطانة المعدة، فما عليك سوى خلط من 2 إلى 3 ملاعق من الألوة فيرا مع ماء جوز الهند أو عصير الفاكهة، وتناوله قبل 15 دقيقة من تناول الطعام.

التفاح والموز والبابايا

تعتبر ثمار الحمضيات محددة للارتجاع الحمضي، ولكن البكتين المعزز للهضم، وحامض الطرطريك وحامض الماليك في التفاح هما أفضل بالتأكيد، كما أن أنزيم الباباين في البابايا هو أنزيم يذوب الكربوهيدرات ويسرع من عملية التمثيل الغذائي، ويقلل الالتهابات، ويعالج الإمساك، وهو مفيداً لارتداد الحمض، وكذلك الأمر بالنسبة للموز الذي يغطي بطانة المعدة ويهدئها ويكون له تأثير مضاد للحموضة.

الزنجبيل

الزنجبيل معروفاً بقدرته على علاج الغثيان، ولكنه أيضاً يساعد الجهاز الهضمي، فالزنجبيل هو أحد أقدم العلاجات الصينية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، وهو عنصر رئيسي في المستحضرات الشعبية لعلاج مشاكل الهضم، حاول أن تحضر شاي الزنجبيل كلما شعرت بارتجاع حمض المعدة.

النعناع

الشيء الذي يهدئ الارتجاع الحمضي في كل مرة هو النعناع، والذي يقال عنه أنه أحد أكثر الأعشاب الموصوفة للهضم، هو يساعد في معالجة الغثيان، واضطرابات الجهاز الهضمي كافةً، فحضر كوباً من شاي النعناع عندما تشعر بحموضة المعدة.

النوم في وضع مستقيم

تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر في الليل بالتأكيد هو سبباً رئيسياً في الارتجاع الحمضي، مثل النوم بشكل غير مستقيم، فحاول قدر الإمكان النوم بشكل مستقيم على جانبك الأيسر، فهذه الوضعية لا تسمح لحمض المعدة بالارتداد نحو المريء، بالإضافة إلى ذلك تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرةً.

تناول وجبات أصغر

نظراً لأنه يصعب على الجهاز الهضمي تحطيم الوجبات الكبيرة، فإن كنت تملئ معدتك بكمية كبيرة من الأطعمة فمن المحتمل أن يتسبب حمض المعدة في احتشاء المريء، فقم بالمضغ ببطء وبشكل متكرر قبل البلع، فالهضم يبدأ في الفم، فكلما ساعدت جهازك الهضمي منذ البداية، أصبح الأمر أسهل في وقت لاحق.

المصدر: byrdie