جميعنا نمتلك نفس فرص النجاح في الحياة في البداية، ولكن مهاراتنا وصفاتنا وخصالنا وطريقة تعاملنا مع الحياة هي التي ستحدد في نهاية المطاف من سيسير وراء أحلامه حتى النهاية ويحقق عظمته بينما الآخرون يقفون متفرجين، ومن سيكف عن التحليق ويهبط بتوقعاته إلى أرض الواقع. هناك الكثير من الصفات التي يشترك فيها العظماء والناجحون في الحياة الذين يحدثون فرقاً وتغييراً على مستوى العالم، حيث تميزهم هذه الصفات عن غيرهم، والجيد أنه بوسع أي شخص تعلمها وتطبيقها في المستقبل، وفي هذا المقال سوف نقوم بعرض أهمها وأبرزها.

التواضع

معظم البشر يظهرون للآخرين بأنهم متواضعين ولكن الحقيقة أنهم مغرورون في دخيلة أنفسهم ومتعجرفون ويرون بأنهم يستحقون حياة أفضل مما هم فيه على الرغم من أنهم لا يحاولون تحسين حياتهم. لكن العظماء متواضعون داخلياً ومثابرون في العمل ويتعلمون كل ما يجب عليهم تعلمه من أجل تحسين أدائهم في العمل.

اللاعقلانية

الأشخاص الذين يطمحون لأن يكونوا مغيرين للعالم وعظماء لا تصنفهم معايير المجتمع على أنهم منطقيون وواقعيون أبداً، فهم يتخذون قراراً شخصياً بالسير في هذا الدرب دون الاكتراث لآراء الآخرين حولهم.

لا يؤمنون بالإلهام

يدركون جيدا بأن الإلهام ليس صندوقاً تفتحه متى أردت وتسحب منه ما شئت، وهم لا يؤمنون بخرافة "حبّ عملك" لأنهم يعلمون أن العمل لن يظل ممتعا طوال الوقت، بل ستأتي أوقات يشعر فيها الشخص بالكسل والخمول والتعب وغياب الإلهام.

لا للحياة المتوازنة

لا يقضي العظماء حياتهم بديمقراطية ودائماً ما يرفضون الأمور غير الضرورية من أجل التركيز على العمل الأساسي. بالطبع، يعتبرون الأصدقاء والعائلة مهمين لكنهم يأتون بعد العمل. هؤلاء يكرسون جهدهم للعمل ويتفانون فيه ولا يحبون استقطاع الوقت للإجازات لأنهم يعتبرون العمل بمثابة الجنة.

الحظ الجيد

يتمتع الناجحون في الحياة بالحظ الكثير الذي يساعدهم على النجاح وتحقيق الأهداف في كثير من المرات، وهناك نوعان للحظ، الأول يشبه إلى حد ما الفوز في لعبة اليانصيب، والثاني لا يأتي إلى بعد العمل الجاد والمثابرة والاجتهاد.

العلم بالتعلم والخصال الشخصية

يمتلك الناجحون في الحياة والعظماء ثقة غريزية بنفسهم وكاريزما عالية، والجيد أنك تستطيع اكتساب هذه الخصال وتعلمها، فلو كنت تريد تعلم فن الخطابة يمكنك الانضمام إلى ناد من أجل ذلك ونفس الأمر ينطبق على باقي المهارات والقدرات.

تخيل النجاح

يتخيل لاعبوا كرة السلة مسار الكرة قبل أن يقوموا برميها، حيث يتلقون تدريبات خاصة من أجل ذلك، وكذلك الحال بالنسبة للاعب الغولف، لهذا اعلم بأن قدرتك على تخيل النجاح وإيمانك به سيقودك بلا شك إلى قدرك.

طرح الأسئلة

لا يتردد العظماء في طرح الأسئلة بالشكل الصحيح من أجل البحث عن حل لها، فهم يعلمون بأن لكل مشكلة حل، وعلى عكس الآخرين الذين يصابون بالشلل في التفكير عند وقوعهم في مأزق، فإن العظماء لا يستسلمون ولا يتحطمون بل يطرحون الأسئلة الصحيحة ثم يباشرون في البحث عن جواب.

لا للفشل

هم بشكل عام لا يؤمنون بالفشل فكيف يفشلون؟ وسقوطهم يعتبرونه بمثابة تجربة يتعلمون منها ويأخذون منها استنتاجات وأبحاث تعينهم على القيام بالتعديلات اللازمة للحصول على تجربة صحيحة.