قد يرى الأطفال صغار السن بعض الأشياء التي يعجز الكبار عن رؤيتها، فهم يمتلكون بصيرة خاصة بهم. والكثير يعتبر ما يحكيه الأطفال مجرد خيال ولا أساس له من الصحة، لكن ماذا لو كان ذلك حقيقيا وكان له دليل يثبتون به صحة ما رأوه؟ سوف نذكر لكم في هذا المقال بعض القصص التي ذكرها أهالي أطفال حكوا لهم بعض الأمور المخيفة والمرعبة التي رأوها.

القصة الأولى

"في إحدى الليالي، استيقظ ابني من نومه مفزوعا وأتى إلي وأخبرني بأن هناك عفريتاً يختبئ أسفل سريره. طلبت منه العودة إلى النوم لأنه لا وجود لأي شيء تحت سريره، فقال لي حينها "لم يعد أسفل السرير، إنه خلفك الآن"، نظرت بخوف خلفي فشاهدت شيئاً تحرك بسرعة كبيرة جدا واختفى في لمح البصر. طلبت من ابني أن يصف لي ما رآه بشكل دقيق لكنه رفض ذلك ولم يقبل حتى الآن".

القصة الثانية

"سمعنا ابننا وهو يصرخ ويبكي وشاهدناه وهو يخرج من غرفته المظلمة، وخلفه كرة كبيرة معتمة اختفت عندما وصل ابني إلى النور. لم نصدق ما رأيناه حقاً ونظرنا إلى بعضنا البعض لنتأكد من أننا كلنا شاهدنا ما رأيناه، فقمنا بتغيير المنزل بعد ذلك الموقف بيومين فقط".

القصة الثالثة

"دائماً ما كان ابني يشتكي لي من وجود عفريت في غرفته، فقررت أن أخترع له رذاذاً وهمياً لطرد العفريت، فقمت بإضافة بعض من عطري الخاص وبعض الماء وقمت برشه في أطراف غرفته حتى يطمئن، لكن عندما رششت إياه في أحد أركان الغرفة تشكل الرذاذ على هيئة إنسان لثواني معدودة ثم اختفى. نظر إلي ابني حينها وقال في صمت "هل صدقتني الآن"؟".

القصة الرابعة

"أخبرتني طفلتي ذات يوم بأنها تحبني منذ أن كانت في بطن جدتها. استغربت من كلامها وحاولت عدة مرات أن أخبرها وأقنعها بأنها كانت في بطني أنا وليس بطن جدتها ولكنها كررت اعترافها مرة أخرى وقالت "أحبك منذ أن كنت داخل بطن جدتي". أخبرت أمي (جدتها) بما قالته لي ابنتي، فأكدت لي أمي حينها بأنها كانت حاملا ببنت بعدي لكنها لم تعش وتوفيت قبل خروجها من بطنها، ولم يكن يعلم بذلك سوى والدي ووالدتي فقط".

القصة الخامسة

"كان ابني يلعب كرة القدم مع أصدقائه، وسقطت كرتهم في قبو يوجد بجانب محيط اللعب. ذهب ابني ليعيد الكرة فدخل إلى القبو واستأذن من أحد كان بداخله أن يرد له الكرة فأعاده إليه. عندما ذهبت للقبو لأتأكد من الأمر لم أجد أي شخص فيه، فسألت طفلي وأصدقائه فقالوا بأن هناك رجلا ضخما يعيش هناك ويتحدثون معه دائماً، لكن في الحقيقة لم يكن أحد بداخله على الإطلاق".

القصة السادسة

"سألني ابني ذات يوم قائلاً "لماذا يا أبي نملك يدين فقط بينما الرجل الذي يأتي كل ليلة لزيارتي واللعب معي بعد أن تناموا يملك ثلاثة أذرع؟"، استغربت من كلامه فكشف لي عن ذراعيه فإذا بثلاث كدمات لأياد كبيرة على ذراعيه".

القصة السابعة

"ذات يوم، أخبرني ابني بأن اليوم هو عيد ميلاد أخته، ولكن في الحقيقة لم يكن لديه أي إخوة. بعد عامين ولدت أخت له في نفس التاريخ الذي قال لي فيه ذلك".

القصة الثامنة

"كنا نجلس في غرفة مضيئة، فنظرت إلى ابنتي فإذا بها تنظر إلى ركن الغرفة وتبكي، وقالت لي بأنها خائفة من الرجل الذي يقف في ركن الغرفة، عندما التفت لأنظر إلى ركن الغرفة انفجرت كل الإضاءة الموجودة في الغرفة التي كنا نجلس فيها، فقررنا ترك البيت بعد ذلك بأسبوع".