إن كنت شخصا يتحلى بالصفات الجيدة فإن ذلك سينعكس على علاقتك الزوجية بشكل إيجابي، وبالطبع لو كانت تغلب عليك الصفات السلبية، فإن ذلك سيفتح المجال والأبواب للمشاكل والخلافات الزوجية التي تهدد علاقتك بالانتهاء والانفصال في حال لم يتم التفكير بشكل جدي في حلها. هذه 6 صفات سلبية لو كانت توجد بك فعليك التفكير بشكل جدي في تغييرها والتخلص منها قبل ان تدمر علاقتك الزوجية.

الكبرياء

حتى يكون زواجك ناجحا فإنه من المفترض أن تتخلى عن كبريائك، والسبب هو أن هذه الصفة تجعلك ترفض تغيير نفسك أو تعديل سلوكك أو الاعتراف بأخطائك حتى لو كنت تعلم بأنك بالفعل اقترفت خطأ ما، وغالبا ما تدفعك لإلقاء اللوم على شريكك مما يجعل من الصعب أن يتعايش معك.

إجراء المقارنات

أي أن تقوم بشكل دائم بإجراء مقارنات بين شريكك وبين غيره، أو تقارن بين علاقتك الزوجية وعلاقات أخرى. المقارنات تغذي شعور السخط بداخلك وتتسبب في شعور شريكك بعدم التقدير وبالإحباط الشديد، مما يهدد بتدمير علاقتك الزوجية.

السخط

سبب هذه الصفة هو إجراء المقارنات، ولكن هاتان الصفتان تشتركان في أن كلاهما نابعتان عن التركيز على السلبيات أكثر من الإيجابيات، لهذا لو كنت تتحلى بهذه الصفة فإننا ننصحك بالتركيز على إيجابيات وعلاقتك أكثر وتقدير والشعور بالامتنان اتجاه أبسط الأمور التي تمتلكها.

الأنانية

الزواج الناجح يتطلب العطاء من كلا الشريكين وليس أن يكون أحدهما أو كلاهما أنانيان. ينتظر الزواج من كلا الطرفين أن ينظرا لرغبات واحتياجات بعضهما البعض وهذا ما لا يتحقق مع الأنانية.

الكسل

حتى ينجح الزواج فأنت ملزم ببذل الكثير من الجهد حتى تستمر العلاقة وتحقق شعور السعادة بها، لهذا فإن الكسل وعدم تقديم أي جهد لحماية الزواج سيدمر هذا الأخير ويتسبب في انتهائه.

الغضب

لو كنت شخصا سريع الغضب ولا يقبل التفاوض أو النقاش، فإن ذلك سيؤثر بشكل كبير على استمرارية زواجك. يتعرض الزواج بشكل يومي للعديد من التهديدات والمشاكل التي تحتاج لجلوس الشريكين ونقاشهما وحوارهما من أجل الوصول لحلول فعالة، وهذا ما لا يتحقق مع الغضب. بل إن الغضب والتكتم يتسبب في تكوين الضغائن وشعور الكراهية اتجاه الشريك مع مرور الوقت.