هناك العديد من الاختلافات بين شخصية الرجل وشخصية المرأة، وذلك ما يفسر عدم تفاهمهما في بعض الأمور ونشوب الخلافات بشكل متكرر بينهما خاصة في السنوات الأولى من الزواج. من هنا يأتي دور النضج والوعي حتى يلعب دوره لدى كلا الطرفين، حيث ينبغي على كليهما أن يكونا على اطلاع ومعرفة بأبرز الاختلافات بين الرجل والمرأة حتى يستطيع تفهم الشريك، والتعامل مع سوء الفهم والمشكلة بطريقة صحيحة ويتجنب تفاقمها. إليكم في هذا المقال الاختلافات بين الرجل والمرأة.

طريقة الحب

هناك اختلاف شاسع بين طريقة المرأة في الحب وطريقة الرجل، والمشكلة أن كلاهما يتوقعان بأن الشريك يشعر بنفس المشاعر التي يشعر بها هو. تختلف الاحتياجات العاطفية للمرأة عن احتياجات الرجل، فالمرأة تعتبر دقيقة وتركز على بعض الأمور في العلاقة التي يراها الرجل سخيفة وغير مهمة، وهذا ما يؤدي لاختلاف في طريقة التعبير عن الحب والتعامل مع الشريك.

التعبير عن المشاعر

كما سلف الذكر، يمتلك الرجل طريقة تعبير عن الحب مختلفة عن المرأة. فهذه الأخيرة تفضل الكلام والأساليب الرومانسية والعبارات للتعبير عن عواطفها ومشاعرها، على عكس الرجل الذي يفضل إظهار حبه بالأفعال والتصرفات، وإن استخدم الكلمات لأجل ذلك فإنه لا ينطق إلا ببعض الكلمات الوجيزة.

اختلاف الهموم

تعتمد الهموم على اهتمامات كلّ من الرجل والمرأة. بما أن المرأة تلعب دور الزوجة والأم وربة البيت، فإن همومها ترتكز على تربية الأولاد والخوف عليهم وكذلك الخوف من خيانة الزوج، بينما بالنسبة للرجل، يكون توتره وقلقه منصباً على عمله وتوفير احتياجات الزوجة والأبناء.

الحافز

ما يحفز المرأة على الاستمرارية والحياة هو حصولها على العطف والحنان والاهتمام من الشريك، بينما الرجل فإن حافزه الرئيسي هو شعوره بأن زوجته بحاجة له وذلك ما يدفعه للاجتهاد لكي يكون مصدر دعم دائم لها.

مواجهة المشاكل

المرأة كائن عاطفي يتعامل مع المشاكل بشكل عام بالعواطف، سواء الغضب، الصراخ، البكاء أو حتى طلب المساعدة من شخص آخر. الرجل يفضل عموما الالتزام بالصمت والانزواء وحيدا ومحاولة حل المشكلة بمفرده.

التركيز

بسبب طبيعة حياة المرأة وروتينها وتوظيفها لطاقتها من أجل العمل داخل وخارج البيت، فإنها تستطيع التركيز على القيام بعدة أمور وواجبات في نفس الوقت، بينما الرجل يصيبه الارتباك ويتشتت ذهنه ولا يستطيع التركيز في حال حاول القيام بذلك.