كلنا قد نرتكب بعض الأخطاء ونقع في بعض الحماقات بسبب انفعالنا فلا أحد منا معصوم من الخطأ، لكننا يجب علينا الشعور بالأسف على ما فعلنا والاعتذار من الآخرين، ولكن قبل فعل ذلك ينبغي علينا معرفة 6 أمور وهي كالتالي.

عن أي شيء تعتذر؟

عليك التفكير جيدا فيما فعلته، هل قمت بإيذاء شخص ما أو إهانته؟ أو لم تفِ بوعدك له أو جرحتك بكلامك؟ فكر جيدا فاعتذارك لن تكون له أي قيمة لو لم تعرف سبب اعتذارك.

في حال كنت تعتقد بأنك قمت بفعل خاطئ، فتأسف من الشخص وأخبره بأنك آسف لأنك جعلته يشعر بشعور سيء بسببك. وفي حال لم تقصد ارتكاب الخطأ فعليك الاعتذار أيضاً في كل الأحوال، وقم بالتوضيح بأنك لم تكن تعلم بأن الأمور ستؤول إلى ذلك. وفي كل الحالات، مهما كانت نيتك وسواء كنت صائباً أم مخطئاً في تصرفك وتسببت في إحراج وحزن شخص ما، فاعلم بأنه ينبغي عليك الاعتذار.

الأمر لا يتعلق بك أنت

لا تنسى بأنه عليك الاعتذار في كل الأحوال لهذا ركز على الغير وليس عليك أنت، ولا داعي لإثبات أنك كنت على صواب أو أن تبرر فعلتك، بل عليك الاعتذار لأنك تسببت في شعور شخص ما بإحساس سيء. بعد الاعتذار يمكنك التحدث مع الشخص من أجل مناقشة ما حدث ومعرفة المسؤول عن الخطأ وما إلى ذلك.

تخير الوقت المناسب

أفضل وقت للاعتذار هو بعض ارتكاب الخطأ، ولكن في بعض الأحيان ينبغي علينا التريث قليلا إلى وقت لاحق. فلكي تهدئ الأجواء بعدما تقوم بتوجيه كلمة جارحة لشخص ما، عليك الاعتذار بشكل فوري، لكن في أحيان أخرى يكون من الأفضل تركه وحيداً إلى أن يهدأ ثم تعتذر منه. ولكن لا تنسى بأن التأخير المطول في الاعتذار يجعل الاستمرار في العلاقة شبه مستحيل.

ابدأ بذكر الخطأ

أول ما ينبغي عليك إخبار الشخص به هو سبب قدومك إليه وبأنك تريد منه الاعتذار، وفي نفس الوقت ابتعد عن الجمل الشرطية والاستدراك مثل قول "لو كان حدث كذا .." إلخ. بل كن صريحا في اعتذارك وعبر عن أسفك.

قل أنا آسف

كما قمنا بالإشارة، فحتى يقبل الطرف الآخر اعتذارك، ينبغي عليك أن تكون صريحا وواضحا في التعبير عن الاعتذار مثل قول "أنا آسف لأنني تسببت في كذا"، وابتعد عن الجمل مثل "أنا آسف إذا كنت شعرت بإهانة"، لأن الأمر يشبه إلقاء اللوم عليه.

اطلب العفو

أخبر الشخص بأنك عرفت خطأك وبأنك تعتذر عنه وبأنك لن ترتكبه مرة أخرى وستعمل على تصحيح ما حدث واطلب منه بشكل صريح العفو.