الحياة الزوجية تختلف كثيرا عن حياة العزوبية، فهي تمتلك أوليات وأمور خاصة بها قد تضع الأزواج الجدد في حيرة من أمرهم، فمثلاً، كيف ستتصرف لو كانت أهم أولوياتك لا تشكل أهمية بالنسبة للشريك؟ إذاً في هذه الحالة سيكون عليك معرفة بعض النقاط المهمة لترتيب الأولويات في علاقتك، وهي التي سنعرضها عليكم في هذا المقال.

تقبل فكرة اختلاف الأولويات

إن أول ما يجب على حديثي الزواج تقبله وتفهمه هو أن الشريك يمتلك طريقة تفكير مختلفة ومغايرة كلياً، وأولوياته ليس نفس أولوياتك، له اهتماماته الخاصة وهواياته وأهدافه، ناهيك عن الاختلاف الكبير بين الرجل والمرأة. إذاً لا بد أولا من تقبل هذه الفكرة وعدم محاولة تغيير الشريك أو جعله نسخة منك لأن ذلك لن يجلب لك سوى المتاعب.

عدم فرض الأولويات على الشريك

إذا كما ذكرنا في النقطة الأولى، لا يجب محاولة فرض أولوياتك على شريكك فهي تخصك وحدك. يجب عليكما أن تتقاسما الحياة سويا بحلوها ومرها ومنح الشريك حقوقه.

خير الأمور أوسطها

هذا المبدأ ينطبق على مختلف جوانب الحياة منها ترتيب الأولويات في العلاقة الزوجية، فكما قلنا فإن الأولويات تختلف بين الرجل والمرأة، لهذا قد يشكل أمر ما أولوية بالغة بالنسبة للمرأة وتأتي في المركز الأول بينما لا تأتي إلا في المركز الأخير بالنسبة للرجل، وهنا يحين دور تطبيق هذا المبدأ، حيث ينبغي أن لا تنتظر المرأة من الرجل أن يتعامل مع الأمر كأنه يشكل أولوية أولى كما هو الحال بالنسبة لها، وايضاً لا ينبغي على الرجل أن يتأخر في التعامل مع الوضع بل يجب تلبيته في أقرب فرصة.

أولوية العمل في حياة الرجل

الكثير من الرجال يعتبرون العمل ذو الأولوية الأولى في حياتهم ولكن هذا ظاهري فقط وهذا ما تراه الزوجة، لهذا نجدها تتضايق أحيانا وتنفر من تقديس الرجل للعمل. في الحقيقة هذا الأمر ظاهري وحسب، لأن العمل يشكل ضمان الاستقرار ومستقبل الأبناء واستقرار الأسرة ورضاك عنه، لهذا كوني متعاونة مع شريكك من أجل ضمان نجاح العلاقة.

العلاقة الحميمة

توصلت الكثير من الدراسات إلى أن العلاقة الحميمة بالنسبة للرجل تأتي في المركز الثاني بعد العمل في قائمة الأولويات، لهذا يوصي الخبراء بالتفاهم بين الشريكين حول مواعيد العلاقة الحميمة من أجل تفادي أي خلاف حولها. وعلى المرأة إدراك أهمية هذا الأمر في حياة الرجل خاصة أن الإشباع الجنسي مهم له.