يمكن تشبيه الحياة الزوجية بفصول السنة، فهناك أوقات في العلاقة تكون هادئة، وأخرى مليئة بمشاعر الحب والرومانسية والاهتمام، وأخرى تعصف عليها المشاكل والخلافات والنقاشات والأزمات. لهذا لا بد على كل امرأة ترغب في عيش حياة زوجية سعيدة أن تلتزم ببعض المبادئ التي تجعلها تنجو من الفترات الصعبة في الزواج بأقل الخسائر.

عدم مقارنة الزواج

هناك خطأ كبير تقع فيه نسبة كبيرة من المتزوجات، وهي مقارنة زواجها بزيجات الآخرين، وهذا ما يولد بداخلها شعورا بالسخط والإحباط. إن ما ترينه من صور الشركاء الآخرين لا يدل بالضرورة على أن زواجهم مثالي وكله مليء بالسعادة، بل إنه لا وجود لما يطلق عليه الزواج المثالي، فهم لا يظهرون لك إلا الجوانب الجيدة والسعيدة من علاقتهما، وما خفي أعظم. المقارنة من أسوأ السلوكيات التي تقتل السعادة في العلاقة، لهذا احرصي على تجنبها.

عدم الاستسلام للتحديات

سوف تعيشين الكثير من المتاعب والمشاكل والأزمات والخلافات والنزاعات، سواء ما يتعلق بالجانب المالي، الأطفال، عمل الزوج، العائلة، وما إلى ذلك. لهذا عليك التحلي بالصبر والقوة وعدم الاستسلام بكل سهولة لهذه التحديات واللجوء للطلاق. بل قومي بمواجهتها وحاولي إيجاد حلول ناجعة للتغلب عليها والاستمرار في الحياة.

تحقيق التوازن الشخصي

عدم الرضا عن الذات قد يتولد عنه الشعور بالسخط والإحباط من الزواج وهو ما قد يتسبب لك في المشاكل التي لا تنتهي، لهذا احرصي على تحقيق التوازن الشخصي حتى تكوني راضية عن ذاتك، وبالتالي تكوني سعيدة في زواجك. قد يشمل الرضا عن الذات النجاح في عملك، تحقيق الاستقلالية المادية وغيرها.

الاحتفال بالأوقات السعيدة

صحيح أن الزواج مليء باللحظات السيئة والسعيدة على حد سواء، لهذا ننصحك بالاحتفال بالأوقات السعيدة حتى تحتفظي بذكريات جميلة بعقلك، حتى تتذكريها عندما تمري من تحديات أو أوقات صعبة في حياتك.

نسيان قاعدة 50/50

يتقاسم بعض الأزواج مسؤوليات العلاقة بالمناصفة، ولكن في الحقيقة يجب نسيان هذه القاعدة بشكل تام لأنها ليست ناجحة. بل على كل طرف أن يبذل كل ما يقدر عليه من جهد بغض النظر عما يقوم به الشريك الآخر.