كل علاقة عاطفية بما فيها العلاقات الزوجية تحتاج للتقييم كل فترة من أجل معرفة وضعيتها ومدى نجاحها، وفي حالة كانت توجد بعض المشاكل والشوائب فإنه يجب تحسينها والتغلب عليها، وطبعا هذا التقييم يعتمد على بعض المعايير والمؤشرات التي توجد في العلاقات الزوجية السعيدة والصحية. نقدم لك في هذا المقال 5 من هذه المؤشرات.

الثقة المتبادلة

الثقة المتبادلة عنصر أساسي ترتكز عليه العلاقة الزوجية الناجحة والسعيدة، فهي ضرورية لتجنب حدوث المشاكل والخلافات بين الطرفين، وضرورية للشعور بالأمان تجاه الشريك والسعادة الزوجية.

التسامح

جميعنا نرتكب بعض الأخطاء ونقع في بعض الهفوات، ولا أحد منا معصوم من الخطأ، لهذا فوجود التسامح والتغاضي عن الأخطاء البسيطة التي يرتكبها الشريك وغير المؤثرة يساهم في جعل العلاقة سعيدة. لا ينبغي التدقيق في كل التفاصيل حتى البسيطة منها بل يجب مسامحة الشريك والتحلي بالغفران باستمرار.

التواصل الدائم

من أسس نجاح العلاقات الزوجية وتحقيق السعادة التواصل المتواصل والمتبادل بين الشريكين، حتى في الوقت الذي يكون فيه الرجل في مكان عمله، فمثلا يمكنه إرسال رسالة نصية لزوجته يخبرها فيه عن مدى اشتياقه إليها أو الاتصال بها خلال استراحة الغذاء. هذا السلوك يساهم في مد جسر التواصل السليم بين الزوجية وتقوية العلاقة وتعميق الترابط بينهما مما يحقق السعادة.

الاهتمامات المشتركة

الأمر لا يشمل جميع الاهتمامات بدون استثناء، بل على الأقل يجب أن تكون هناك اهتمامات وهوايات ونشاطات مشتركة بين الزوجية يقوم بها كلاهما، فمشاركة الشريك فيها يعمق التواصل والترابط بينهما ويحسن العلاقة ويحقق السعادة. وفي نفس الوقت، يجب منح الشريك مساحته الخاصة حتى يقوم ببعض اهتماماته بشكل منفصل وخاص.

التركيز على الإيجابيات

كثير من الزيجات تنتهي بسبب تركيز أحد الطرفين أو كليهما على سلبيات الشريك والتغاضي عن الجوانب الإيجابية رغم كثرتها. هذا الأمر يخلق المشاكل المستمرة التي لا تنتهي ويسبب تدهور الراحة في العلاقة وبالتالي انعدام السعادة.