ليست الجراثيم والفيروسات والميكروبات الوحيدة المسؤولة عن تدهور حالتنا الصحية، بل إن العادات الخاطئة التي نقع فيها ونقوم بها كل يوم هي الأخرى مسؤولة بشكل غير مباشر عن ذلك وتؤثر على سلامتنا العقلية والجسدية على المدى المتوسط والبعيد، لهذا لا بد من التوقف عن القيام بها وتغييرها. سوف نستعرض عليكم في هذا المقال مجموعة من أشد العادات الخاطئة التي يرتكبها الملايين وتدمر صحتهم.

حمل الأوزان الثقيلة

الكثير من الشباب والرجال يتوجهون نحو قاعات الجيم كل يوم من اجل الحصول على بنية جسدية تتحمل كتلة الاوزان الثقيلة التي تحملها، ولكن الاعتياد على هذه العادة قد يكون له عواقب وخيمة على المدى البعيد على صحة الشخص، خاصة على المناطق الضعيفة كالعمود الفري والرقبة والظهر وعظام الإنسان، وحمل تلك الأوزان بطريقة خاطئة وغير سليمة قد يتسبب في الانزلاق الغضروفي وفقدان الحركة.

عدم الحصول على قسط كافي من النوم

سواء بسبب الدراسة او العمل أو السهر أو الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، اصبح الكثير من الاشخاص لا يحصلون على قسط وعدد كافي من النوم في الليل، وهذه عادة جد خطرة على الصحة تتسبب في غياب التركيز والإرهاق وتقلب المزاج والشعور بالضعف العام في العضلات وإضعاف الجهاز المناعي. عدد ساعات النوم المثالية للشخص البالغ تتراوح ما بين 7 إلى 8 ساعات في الليل.

تناول الطعام بسرعة

نلاحظ أن الكثيرين يقومون بتناول طعامهم بسرعة، وهذه العادة سيئة ومضرة بصحة الجهاز الهضمي بشكل كبير، والسبب هو أن ذلك يزيد الضغط على المعدة أثناء عملية الهضم، وهو ما يعرض الشخص للحموضة وانتفاخ البطن وامتلائه بالغازات.

تناول مسكنات الألم

لا شك بانك تعرف شخصا ما على الأقل يلجئ لتناول مسكنات الألم في كل مرة ينزعج فيها من آلام في الرأس، وهذه العادة يقوم بها ملايين الأشخاص وهي جد خطرة على الصحة، فالمسكنات ابتكرت للآلام التي لا يستطيع المرء تحملها وليس لكل ألم بسيط، فهذه المسكنات قد تتسبب في أمراض الكلى بما فيها الفشل الكلوي.

عادة الراحة المبالغ فيها

عادة الراحة الخاطئة التي تتجلى في الحصول على قسط من الراحة مبالغ فيه يصل لحد الكسل تعتبر مضرة للصحة العامة للجسم، ولقوة العضلات، فهي تتسبب في نقص قابلية العضلات للنمو وفي تصلبها بسبب نقص معدل الحركة، كما أنها تؤثر على الصحة العقلية كالإصابة بالقلق والتوتر والصداع.