العلاقات الزوجية ليست مثالية، فهي مليئة باللحظات الجميلة والسعيدة، وكذلك باللحظات التي لا تكون هادئة وقد تتخللها بعض المشاكل والصعوبات. من أجل ضمان استمرار العلاقة ونجاحها، ينبغي على الأزواج أن يعوا بأن العلاقة تتطلب أحيانا بعض التنازلات والتضحيات من أجل الحفاظ على استمرار شعلة الحب والرومانسية بينهم، وإلا فإن العلاقة سوف يتسلل إليها الملل والروتين ويُحدِث اضطراباً بها. ولكن لحسن الحظ، استطاع المختصون وخبراء العلاقات العاطفية التوصل إلى بعض الخطوات البسيطة التي يمكن أن تضمن لها استمرار شعور السعادة في علاقتك لو استمررت في تطبيقها، وهي كالتالي.

تعزيز الصداقة

قبل أن يكون زوجك، عليه ان يكون صديقاً مقرباً لك. الصداقة جد مهمة في العلاقة الزوجية فحسب الدراسات فإن الأزواج الذين يركزون على الصداقة هم أكثر سعادة من غيرهم.

تخفيف استخدام الهاتف

الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي سيجعلك تقع في متابعة ومشاهدة صور لأزواج آخرين تظهرهم وهم يضحكون من السعادة، أو يسافرون من حول العالم ويقومون بأمور تدل على أنهم سعيدين في حياتهم، وهذا ما قد يدخلك في متاهة من المقارنات، وقد يجعل المشاعر السلبية تتسلل إليك. في الحقيقة، يرى الخبراء بأن الأزواج الذين ينشرون بشكل مستمر صورا على مواقع التواصل الاجتماعي يسعون لتعويض نقص موجود في حياتهم.

تبادل الإطراءات

احرص على الابتعاد عن الانتقاد في علاقتك، وقم باستبداله بالاطراءات والمديح والغزل حيث إنها تشعر الشريك بمشاعر جيدة وإيجابية، لهذا ينصح الخبراء بضرورة البوح والإفصاح عنها وعدم كتمها.

الصداقة خارج الزواج

الأصدقاء هم بمثابة متنفس لنا. صحيح أن شريكك يجب ان يكون صديقا جيدا لك، ولكن هذا لا يعني بالضرورة الانقطاع عن أصدقائنا الخارجيين عن الزواج، فذلك يخفف الضغط عن شريك.

الإيجابية

ابتعد عن السلبية قدر الإمكان لأنها لا تجني سوى الأضرار للعلاقة، وفكر وتصرف بإيجابية فذلك له تأثير كبير وعميق على الشريك وعلى تعزيز شعور السعادة ونجاح العلاقة.