جميعنا يعرف أن الرؤساء يجب أن يكونوا خادمين لشعوبهم، ويعملون على تقدم بلادهم، وازدهارها، والسعي نحو تقدم أوطانهم، ولكن هنالك رؤساء وملوك اتصفوا بالجنون، والتصرفات الغربية جداً، فمنهم لا تهمهم شعوبهم بل فقط يريدون جمع الأموال.

حكام عرفوا بالتصرفات المجنونة الغريبة

الرئيس فرانسيسكو ماسياس نفويما

كان أحد رؤساء غينيا الاستوائية، كان هذا الرئيس مجنوناً تماماً، فقد امر بإغلاق كافة المدارس، والمستشفيات، ومنع استيراد الأدوية من الدول الغربية، وطلب من شعب غينيا التداوي بالشعوذة.

والمفاجأة الأكبر كانت عندما أعلن نفسه إلهاً على شعب غينيا، ومنع استيراد المواد النفطية، والزيوت اللازمة لتوليد الطاقة الكهربائية.

هذا الرجل المجنون كان معروفاً بتناوله الطعام على مائدة تتسع ل 8 أشخاص، فيضع الأطباق ال8 بالإضافة لطبقه، ويجلس ليأكل ويتحدث مع المقاعد الفارغة.

في نهاية المطاف أُعدم فرانسيسكو رمياً بالرصاص.

الرئيس سابارمورات نيازوف

سابارمورات نيازوف كان أحد رؤساء دولة تركمانستان، والتي كانت منضمة للاتحاد السوفيتي، هذا الرئيس أصيب بجنون العظمة، فهل يمكنك تخيل أنه أطلق اسمه على كافة الشوارع الكبرى في البلاد، حتى أن شهر يناير غير اسمه ليصبح شهر "سابارمورات نيازوف"، وعندما هبط نزيك من السماء أيضاً أسماه باسمه.

كما أنه كان عاشقاً للتماثيل، حيث كانت التماثيل الذهبية التي تجسد شخصيته منتشرة في كل مكان.

وقد ألّف سابارمورات نيازوف كتاباً اسماه " روح نامة" وهو يتحدث عن التقاليد في تركمانستان، وكل من يريد التقدم لوظيفة ما يجب أن يحفظ كتابة ليقدم اختباراً به يتضمن المعلومات الواردة في هذا الكتاب.

الرئيس رفائيل تروخيو

في عصر هذا الرجل عاشت جهورية الدومينيكان أحد أسوء الفترات في تاريخها، فعمد إلى تصرفات غريبة للغاية، أول تلك التصرفات.

تعيين ابنه كعميد في الجيش رغم أنه لا يحمل الشهادة الثانوية.

كما دفع مبالغ كبيرة كرشاوي كي تنال زوجته جائزة نوبل في السلام، وعندما فشل في ذلك نفذ مذبحة بحق شعبه، سميت بمذبحة "بارسلي" قتل فيها أكثر 50 ألف شخص.

اغتيل هذا الحاكم الظالم في عام 1961.

الرئيس ني ون

أحد حكام بورما لأكثر من 24 عاماً، كان من الأشخاص الذين يؤمنون بالخرافات، فكان يستحم بدماء أسماك الدولفين.

من عجائب هذا الحاكم حبه لرقم 9، فأصدر العملة والقطع النقدية كلها من الفئات القابلة للقسمة على 9.

هذا أدى إلى انهيار العملة، والعجز في الاقتصاد، ومعاناة شعبه من الفقر.

الرئيس كيم جونج إيل

في الصورة والد زعيم كوريا الشمالية الحالي كيم جونغ، هو رجلاً عُرف بالديكتاتورية بكل ما تعنيه الكلمة.

فهو كان يقتل كل من يستقبل قنوات أجنبية على جهازه، أو يدخل إلى الإنترنت.

أما عن السياسيين الذين أعدمهم فحدث ولا حرج، فقد قام بإعدام كل من يغلبه النوم أثناء الاجتماعات الرسمية.