يعتقد الكثير من الناس بأن علاقات الزواج تحافظ على مشاعر الحب الملتهبة رغم مرور سنوات عليها، ولكن الحقيقة مختلفة تماماً، لأن الحفاظ على مشاعر الحب القوية ليس بالأمر السهل، والسبب هو كثرة المسؤوليات والضغوط التي يعيشها الأزواج والتي تزداد مع مرور سنوات، ومن هنا تأتي أهمية إقبال الزوجين على القيام ببعض السلوكيات التي من شأنها إشعال فتيل الحب مرة أخرى وتعزيز تلك المشاعر بينهما. هذه السلوكيات البسيطة يقدمها لنا خبراء علم الاجتماع، وسوف نستعرض عليكم فيما يلي خمسة منها.

التحكم في التصرفات

من الأمور التي قد تؤدي لركود المشاعر في علاقة الزواج هو صدور بعض التصرفات والمشاعر من أحد الزوجين وكليهما والتي تزعج الشريك بلا شك، منها مثلا الغيرة الزائدة التي تتحول إلى غيرة مَرَضية، الغضب على أمور بسيطة لا تستحق ذلك، الحزن وما إلى ذلك. من هنا ينصح الخبراء بضرورة تحكم كل زوج في تصرفاته ومشاعره وعدم إفساح المجال للمشاعر حتى تسيطر عليه على الرغم من صعوبة الأمر، لهذا ننصحك بالتصرف بعقلانية وحكمة واستخدام التفكير المنطقي عند القيام بأي رد فعل.

تقديم الشكر للشريك

عادة تغيب كثيرا بين الأزواج وهي تقديم الشكر والتعبير عن الامتنان للشريك. يعتقد الكثيرون أن تواجدهم وزواجهم بحب حياتهم كافي لكي يعفيهم من شكر شريكهم وهذا خطأ. يلعب تقديم الشكر والتقدير والامتنان دورا كبيرا في تعزيز شعور الحب في العلاقة، فالرجل مثلا يحتاج كثيرا لسماع عبارات الامتنان على ما يقدمه من مجهودات وتضحيات في العمل في سبيل تحسين وضعية الأسرة وإسعاد الزوجة، والمرأة هي الأخرى تحتاج لسماع عبارات الشكر على كل ما تقوم به من جهد في تحمل ضغوطات ترتيب المنزل وإعداد الطعام وتربية الأطفال، لهذا قدم شكرك لزوجك بطريقة ملموسة وصريحة حتى يشعر بحبك له.

وضع مشاعر ورغبات الشريك في الاعتبار

كثير من الأزواج وبعد مرور بضع سنوات على الزواج، يهملون مشاعر ورغبات ومتطلبات الشريك ويتحولون إلى أشخاص أنانيين لا تهمهم سوى رغباتهم الشخصية، وهو ما يؤدي لركود المشاعر في العلاقة وبالتالي برودها. لا ترتكب نفس الخطأ، ولا تنسى رغبات شريكك التي ينبغي عليك تلبيتها ومشاعره التي يتوجب عليك الاهتمام بها ومراعاتها.

افعل شيئا مخصصا لشريكك كل يوم

لا تجعل يومك يمر دون أن تقوم ولو بأمر واحد يرسم الابتسامة على شفتي شريكك ويجعله سعيداً، ويجعله يعِي مقدار حبك له واهتمامك به. مثلا، تحضير وجبته المفضلة، مساعدته في العمل، تجهيز قهوة له، ترتيب ملابسه، قول كلمة "أحبك"، وغيرها الكثير.

أخبره باحتياجاتك

من الأخطاء التي تقع فيها الكثير من السيدات أنهن يرفعن سقف التوقعات كثيرا فيما يتعلق بالشريك، وهذا ما قد يصيبهن بالإحباط والحزن لاحقا. شريكك ليس ساحراً، وليس قادرا على تحقيق كل شيء لك، لكن في نفس الوقت لا تكتمي احتياجاتك بداخلك، بل أخبريه بها، وكوني على ثقة بأنه سوف يبذل كل جهده في تلبيتها، ولكن كوني صادقة معه وواضحة منذ البداية.