تكتشف المرأة بعد الزواج العديد من الصفات والتصرفات في الزوج التي لم تكن باديةً لها في فترة الخطوبة، لهذا دائماً ما ينصح بأخذ الوقت الكافي في فترة الخطوبة للتعرف على طباع وتصرفات وأخلاق الرجل جيداً. لكن على كل، قد تعتقد المرأة بعد ظهور تلك الصفات السيئة بأنها تخص زوجها لوحده ولكن الحقيقة هي أن معظم الرجال يتسمون بها، وفيما يلي سنذكر لكم خمسة تصرفات يعترف الرجل بقيامه بها بسبب تعوده عليها.

الاستماع بشكل انتقائي

تشتكي الكثير من النساء بأن رد فعل الرجل على كلامهن لا يكون متناسقا مع طبيعة كلامهن وهذا يعني بأن الرجل يدعي بأنه يستمع للمرأة لكنه في الحقيقة لا يهتم لذلك وهو ما يثير غضبها. كما أن بعض النساء يقلن بأن الرجل ينسى حديثه معهن بالأمس بينما يستطيع تذكر جميع تفاصيل مباراة كرة قدم شاهدها منذ أسبوع.

وحسب تبرير الرجل، فإن سبب تذكره لتفاصيل مباراة الكرة التي يشاهدها منذ فترة هو أنه في الأنشطة الترفيهية يعود بالذاكرة لمرحلة أصغر من عمره وينسى مشاكل الحياة ويخرج من ضغوط الحياة ومشاكل الزواج لهذا تبقى التفاصيل محفورة في ذاكرته، بينما لا يستطيع الإنصات لزوجته لأن هذه الأخيرة لا تختار الوقت المناسب للحديث في الأمور المهمة ولهذا يكون غير مستعد للاستماع إليها.

العبوات الفارغة

تعرف المرأة بكونها أكثر تنظيما في البيت من الرجل، فالرجال على سبيل المثال لا يهتمون بغلق العبوات بعد الاستعمال سواء عبوات الأكل أو الأدوية أو مستحضرات التجميل، ولا يهتمون برمي العبوات الفارغة في القمامة، ثم يلقون اللوم في النهاية على الزوجة، وقد يطرحون الأسئلة التالية "لماذا أصبحت هذه العبوة فارغة؟"، "هل هناك عبوة أخرى من كريم الحلاقة؟". يبرر الرجل هذا التصرف بأنه اعتاد في منزل أسرته على أن تقوم والدته وشقيقاته بتقييم احتياجاته وشرائها له بشكل تلقائي.

ترك بقايا الشعر على الحوض

لا يهتم الرجل بمسألة إلقاء بقايا الشعر في سلة القمامة بل يتركها على الحوض سواء قام بحلاقة الشارب والذقن أو تصفيف الشعر، ويبرر الرجل موقفه هذا بأنه لم يعتد على القيام بهذا الأمر سابقا ولا يجيد التنظيف. وفي نفس السياق، لا يقوم الرجل بوضع الملابس المتسخة في المكان المخصص لها كما أنه لا يحب المشاركة في أعمال التنظيف والترتيب المنزلية.

الرجل لا يجب أن يعتذر

يعتقد الكثير من الرجال خاصة في المجتمع الشرقي بأنه لا ينبغي عليه الاعتذار أمام الزوجة حتى لو كان مخطئاً بالفعل، فالكثير يرفضون تقديم الاعتذار والاعتراف بالخطأ بسبب عنادهم ونرجسيتهم. ويعترف الرجل بأنه كلما كان حجم الخطأ كبيراً كلما زاد عناده وأصبحت مسألة اعتذاره صعبة، وتبرير الرجل هو أنه لم يسبق له رؤية والده أو جده يعتذران من الزوجات وبالتالي لم يتربى على ذلك.

تجاهل النوبات المزاجية للزوجة

لا يعير الرجل اهتماما لمزاج المرأة خاصة وأنه يعرف عنها بأنها متقلبة المزاج، فأحيانا يطلب منها أن تقوم ببعض الأمور دون أدنى اعتبار لمزاجها على الرغم من أنه لا يحب أن تتم معاملته بالمثل عندما يكون بنفس المزاج.