بالطبع، عيش تجربة الطلاق تمثل أزمة نفيسة قد تكون أصعب موقف تمر به المرأة في حياتها ولكنه في نهاية المطاف ليس نهاية الحياة أو نهاية العالم لهذا ينبغي المضي قدما في الحياة والبحث عن السعادة أينما وُجدت. وليس عيبا أن تتزوج المرأة المطلقة مرة أخرى سواء أكانت تمتلك أبناءً أم لا، لكن في كل الأحوال يجب عليها البحث عن شريك خال من أخطاء الماضي يستطيع تقديم الحب والرعاية والاهتمام لها ولأبنائها، وحتى تتفادى الوقوع في نفس أخطاء الماضي، فالطلاق يعتبر أزمة حتى بالنسبة للأطفال. هذه 5 أمور ينبغي على المطلقة أخذها بعين الاعتبار لو أرادت الزواج مُجدداً.

اختاري الشخص المناسب

لو كان هذا الشخص يفتقر للقيم والصفات التي تجعله شخصا مناسبا لك أو سيصبح غير موجود بعد بضعة أشهر أو لا تجعله مخولا لأن يكون في حياة طفلك فلا داعي لأن تضيعي وقتك معه، فبدلا من إضاعة وقتك الثمين يمكنك قضاؤه مع أبنائك على سبيل المثال. فأنت وأبنائك لم تعودوا قادرين على تضييع الوقت أو تحمل المزيد من عدم الاستقرار.

لا تقدميه إلى أطفالك

قد يكون أبنائك متحمسين لوجود رجل في حياتكم ولكن قد يصابون بخيبة أمل أكبر منك لو تخلى هذا الشخص عنك وابتعد، لهذا لا تقومي بتقديمه إليهم إلا لو كنت متأكدة بشكل كبير بأنه الشخص المناسب وأنه أهل للمسؤولية.

لا تستبعدي أطفالك

إذا لم تقدمي هذا الشخص إلى أبنائك فعلى الأقل لا تستبعديهم بشكل كامل فتصبحي غامضة بالنسبة إليهم. اجعليهم يعرفون أين أينت وماذا تفعلين وأشعريهم بأنهم جزء من حياتك.

لا تكوني ازدواجية

أنت بالطبع تضعين معايير ومستويات وتوقعات لشركاء أو أصدقاء أطفالك، لهذا لا تقبلي الارتباط بشخص أقل من توقعاتك حول شركاء أطفالك بل تشبثي بهذه المعايير دائماً.

التحلي بالصبر

عندما تجدين الشخص المناسب للارتباط، لا تنتظري من أطفالك الاندماج مع هذا الشخص والارتباط بشكل سريع بل الأمر يحتاج لبعض الوقت ويستلزم الصبر، كما يستلزم أن يكون هذا الشخص مسؤولا وقادرا على جعل الأطفال يحبونه ويتقبلون وجوده.