معروف عن شاشات الهواتف الذكية أنها مليئة ومغطاة بالباكتيريا، من واجبنا أن نتجنب اتصالها بالبشرة وهي في هذه الحالة والحرص على التنظيف الجيد لها، بالإضافة إلى تجنب أماكن معينة لوضع الهاتف الذكي للتقليل من انتشارها، ووفقًا للمتخصصين في أخبار التكنولوجيا، سيستخدم حوالي 80٪ من سكان العالم هاتفًا ذكيًا في عام 2020. هذه الأجهزة لها الان علاقة بجسمنا وعقلنا، ونجدها دائمًا في متناول اليد، والأهم من ذلك حتى الأطفال يستعملونها، إننا نقضي معظم وقتنا في الاتصال بهاتفنا الذكي، وأحيانًا تكون لدينا عادة بوضعه في أماكن غير مناسبة، أربعة منها من أشهر الأماكن وأخطرها على صحتنا

 الجيب

صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أنّ الحقول الكهرومغناطيسية التي تنتجها الهواتف المحمولة تعد إحدى المسببات المحتملة للسرطان عند البشر، فوضع هذه الأجهزة في جيب السروال بالقرب من الجهاز التناسلي قد يسبب اضطرابات في الخصوبة ومشاكل في الظهر عند الجلوس والهاتف المحمول في الجيب الخلفي، البديل الصحي للجيب هو المحفظة التي تقلل من هذه الأخطار إذا وضعت الهاتف بداخلها ثم في الجيب.

 السرير

إبقاء الهاتف تحت وسادتك قد يؤدي إلى تراكم حرارته وتشكيل حريق خاصة إذا كنت تقوم بإعادة شحن البطارية، يمكن أن يتسبب ضوء الشاشة أيضا في مشاكل للبصر والرأس، ومن الأحسن تنشيط وضع الطائرة أو ترك الهاتف خارج الغرفة.

بالقرب من الوجه

تريد بشرة جميلة وصحية؟ ابدأ باستخدام سماعات الرأس، حافظ على سطح هاتفك الذكي بعيدًا عن وجهك واحرص على تنظيفه جيدا على الأقل مرة واحدة في اليوم، حيث يمكن للبكتيريا التي تكون فوق الشاشات أن تزيد من خطر الإصابة بحب الشباب والتهيج خاصة في منطقة الخدود وحتى التجاعيد.

في حمالة الصدر

على الرغم من عدم تمكن أي دراسة من إنشاء رابط معتمد بين السرطان ووضع الهاتف في حمالة الصدر، إلى أن بعض الدراسات تشير إلى زيادة في خطر الإصابة بسرطان الثدي بين النساء اللواتي يضعن هواتفهن الذكية في حمالة صدرهن، سبب وجيه آخر لتجنب ذلك: باكتيريا الشاشة يمكن أن تؤدي إلى تهيج الجلد.

بالقرب من المراحيض

بعض الناس يقول إنه من الصعب الاستغناء عن هاتفهم في الحمام، فكرة خاطئة ومقززة، فوفقًا لدراسة نشرتها مجلة علم الأحياء الدقيقة، إن أي شيء يقع على بعد متر واحد من المرحاض يمكن أن يتلامس مع البكتيريا أو الفيروسات التي تبقى في الهواء قبل استقرارها على أسطح الحمام وبكون الهاتف أقرب شيء للبكتيريا مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة تلامسه مع الميكروبات عالية، وهنا نحن نتحدث عن ميكروبات تشكل خطورةً على الراشدين فما بالك بترك الطفل بعد ذلك يلمس الهاتف.

المصدر:sante magazine