يشهد يوم 14 فبراير من كل عام ما يسمى بعيد الحب أو الفالنتاين، وهي مناسبة يستغلها الكثير من العشاق والمحبين للتعبير عن حبهم وتقديم الهدايا لشركائهم. ولكن حسب بعض الدراسات، يحظى هذه اليوم بالكثير من الكراهية ولا يحصل على الكثير من الحب في الأدبيات العلمية وذلك بسبب الأسباب التالية.

ضغط كثير لإنفاق الكثير من المال

حسب مسح أجراه الاتحاد الوطني للبيع بالتجزئة، فإن الناس ينفقون في المتوسط في عيد الحب 161.96 دولار على الهدايا والحلوى والزهور وبطاقات المعايدة لمن يحبون في الحياة (سواء أصدقاء أو زملاء أو شركاء أو أطفال أو آباء). الرجل ينفق في المتوسط 229.54 دولار بينما المرأة تنقل أقل منه بكثير 97.77 دولار.

الضغط الكبير على موعد العشاء

في المدن الكبرى، يبدأ الحجز على طاولة العشاء قبل أسابيع من عيد الحب، فالأمر يصبح صعبا للغاية وشبه مستحيل في ذلك اليوم، ولكن حتى لو حصلت على موعد في مطعم ما، فإنك لن تشعر بالراحة عند ذهابك لأنه سيكون باهظ الثمن، وسيكون المطعم مليئاً ومزدحماً بالعشاق الآخرين، وهذا الضغط قد يعرض العلاقة العاطفية لخطر الانفصال لاحقاً.

أصل قصة عيد الحب

هناك العديد من الروايات حول أصل قصة عيد الحب ومنها أن أصل هذا اليوم يعود للعصر الروماني في القرن 3 ميلادي عندما كانت روما تخوض حرباً، فقرر إمبراطورها كلاوديوس الثاني منع الزواج على الشباب حتى ينضموا للجيش، ولكن كان هنالك كاهن يدعى "فالنتاين" رفض هذا القرار فقام بتزويج الشباب سراً، السبب الذي أدى لإعدامه في ال14 من فبراير بعد معرفة الامبراطور بذلك.

وفي رواية أخرى، يعتقد بأن هذا اختيار يوم الاحتفال بعيد الحب يصادف منتصف فبراير أتى كتصرف متعمد من الكنيسة التي أرادت أن يصادف عيد الحب مهرجان الخصوبة "لوبركاليا" الذي كان يتم تقديم القرابين فيه (الماعز)، ثم يستخدم جلدها لضرب أجساد النساء من أجل تعزيز قابلية حملهن في العام التالي، ثم كتابة أسماء السيدان ووضعها في جرة، فتجرى قرعة للعزاب لكي يختاروا أي امرأة سيتزوجون بها في العام المقبل.

التشجيع على المقارنات

عند امتلاء مواقع التواصل الاجتماعي بصور الأزواج والشركاء السعداء في عيد الحب، قد يشجعك ذلك على التشكيك في علاقتك ومقارنتها بالعلاقات التي تبدو لك مثالية من خلال تلك الصور، وهو أمر قد يؤدي في نهاية المطاف إلى انفصالك.

المناسبة الأكثر إسرافاً

حسب منظمة أوكسفام فإنه في عيد الحب، يتم بيع حوالي 34 مليون طن من المجوهرات الذهبية من مختلف المناجم، بالإضافة لذلك فإن العبوات البلاستيكية وعلب الحلويات وبطاقات المعايدة التي يتم شرائها وإهدائها في ذلك اليوم، كلها ينتهي بها المطاف في الطبيعة أو سلة المهملات مما يزيد من التلوث.