هناك العديد من الأمور التي ننعم بها في حياتنا والتي يجب علينا حمد الله وشكره عليها كل دقيقة، الوظيفة، الغذاء، الفراش، الأسرة، المال، الصحة، ولكن على الرغم من كل ذلك، هناك الكثيرون الذين لا يشعرون بالرضا عن حياتهم. صحيح أنه بإمكان الشخص الشعور بالسعادة عند إحداث بعض التغييرات في حياته، ولكن تظل أفضل طريقة هي تعديل النظرة العامة للحياة، لهذا ومن اجل تحقيق هذا الأمر، قررنا أن نعرض عليكم 5 نصائح وأسرار بسيطة في هذا المقال.

فكر في الحاضر

لا تتعلق بالماضي ولا تكن مهووسا بما سيحدث لك في المستقبل. الأشخاص الذين يشعرون بالرضا والسعادة في حياتهم يهتمون بالحاضر أكثر من أي وقت آخر، فهم يتعلمون من أخطائهم التي ارتكبوها في الماضي، ويفكرون في المستقبل من أجل تحقيق الأهداف، ويستمتعون بما لديهم في الحاضر.  

الشعور بالرضا بما لديك

بدلا من أن تفكر وتركز على ما تمتلكه وتريده، ركز على ما تمتلكه بالفعل وقارن نفسك بمن حولك. سوف تجد بأن تمتلك معظم الأمور الأساسية للحياة التي يجب عليك أن تحمد الله عليها، فامتلاكك لأسرة وأصدقاء وصحة جيدة وعمل أو منزل كافي لأن يشعرك بالرضا. صحيح أنك ترى بأن حياتك ليست مثالية، ولكنها الحياة.. كن ممتنا وراضيا عما تمتلكه بالفعل.

الشعور بالامتنان اتجاه الأشياء الصغيرة

هناك الكثير من التفاصيل الصغيرة في حياتنا التي ينبغي علينا أن نركز عليها ونشعر بالامتنان حيالها ونشكر الله عليها لأنها ما زالت في حياتنا، مثل الهواء الذي نتنفسه، السرير الدافئ الذي ننام به، السقف الذي يحمينا من البرد القارس، أشعة الشمس التي تضيء غرفتنا ويومنا وغيرها الكثير.

فكر قليلاً

أغلب الذين يشعرون بعدم الرضا في حياتهم لم يأخذوا بعض الوقت للجلوس مع أنفسهم والتمعن في ما يمتلكون من نعم وأشياء وتفاصيل في حياتهم. احرص على قضاء بعض الوقت بمفردك، عبر المشي من أجل التخلص من المشاعر السلبية والضغط والتوتر، أو الجلوس في مكان هادئ، وهذا لا يعني أن تشعر بالاكتئاب أو الحزن أو تفكر بسلبية، بل يجب عليك تقييم ما يوجد في حياتك بعقلانية.

لا تقارن حياتك بالآخرين

إن أكثر ما يجعل الشعر لا يشعر بالرضا عن حياته هو مقارنة حياته بحياة الآخرين. أي مقارنة من هذا القبيل ستكون غير عادلة لأن لكل شخص ظروفه الخاصة لهذا توقف عن فعل ذلك واستمتع بحياتك التي تعيشها.

المال ليس كافيا كما تعتقد

من أكثر الموضوعات إثارة للجدل، هل المال يشتري السعادة؟ صحيح أنه سيغير الكثير من الأمور من الخارج، ولكنه لن يشعرك بالسعادة الداخلية بشكل كامل. لو لم تكن راضيا عن حياتك فإنك لن تشعر بالسعادة حتى لو كنت الأغنى في العالم، ومن هنا تأتي أهمية الأسرار الخمسة التي ذكرناها بالأعلى.