لم يخلو العصر الحديث من الأطباء الذين خلدهم التاريخ تحت عنوان سيئي السمعة، لما ارتكبوه من جرائم بشعة بحق المرضى، إليك أسوأ 10 أطباء في التاريخ.

سيسل جايكوبسون

أحد أسوأ الأطباء في العالم، كان مختصاً في أمراض النساء والولادة، وكلن يقوم بزرع حيواناته المنوية في أرحام النساء ويتسبب بحملهن دون علمهن، تم إلقاء القبض عليه واعترف بما نسب إليه من تهم، كما تم إجراء اختبارات الحمض النووي لعدد كبير من الأطفال ليتم اكتشاف أبوته لحوالي 175 طفل، وذلك بالطبع دون معرفة أمهاتهم، وعلى الرغم من جرائمه المريعة إلا أنه لم يحكم عليه سوى بخمس سنوات سجن فقط ودفع غرامة مالية قدرها 100000$، لكن الأغرب من ذلك هو حصوله عام 1992 على جائزة نوبل في الطب وذلك لطرقه المبتكرة في مساعدة النساء على الإنجاب ولكنه لم يتمكن من استلامها بسبب سجنه.

سوانجوا مايكل

طبيب أمريكي تسبب بقتل 60 مريض من مرضاه، فبدلاً من تخفيف آلامهم قام بإعطائهم جرعات قاتلة من الدواء، وهذا بالإضافة إلى وصف عقاقير غير مناسبة لحالاتهم الصحية والتي تضر بهم، حيث لاحظت الممرضات اللاتي يعملن معه وفاة عدد كبير من المرضى الأصحاء في ظروف غامضة، والغريب في الأمر أن الشرطة لم تتمكن من اكتشاف أية دوافع للقتل لدى المتهم سوى رغبته في القيام بذلك، وقد تم اعتقاله بتهمة القتل العمد لمرضاه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

هارولد تشمان

إذا كنتم تعتقدون أن مايكل طبيب سيء لقتله 60 شخصاً، فما رأيكم بذلك الطبيب الذي قتل ما يزيد عن 200 شخص، هو طبيب بريطاني وأشهر سفاح في تاريخ بريطانيا، أدانته السلطات البريطانية بمقتل ما لا يقل عن 215 مريضاً ممن كان يعالجهم، وقد تمت إدانته عام 2000 لقتله 15 مريض من مرضاه بجرعة قاتلة من مخدر المورفين، وقد تبين فيما بعد أن هناك أكثر من 200 حالة مشابهة ممن كان يعالجهم، ومن بين القتلى 44 رجلاً و171 امرأة، وقد حكم على تشمان بالسجن المؤبد ولم يتضح حتى الآن دوافعه الحقيقية لقتل مرضاه.

كونراد موراي

كان الطبيب الخاص بمغني البوب العالمي مايكل جاكسون، وقد تم اتهامه من قبل المحكمة بالقتل العمد بعد أن قام بحقن جاكسون بعقار البروبوفول وذلك برغم علمه بمدى خطورة هذه المادة المخدرة، إلا أنه قام بحقن مريضه بها، وقد تم اعتقاله لكنه أصر على أن جاكسون هو من قتل نفسه، مضيفاً أن النجم الراحل كان يعتبره أحد أفراد عائلته ويثق به، شدد موراي على أنه لم يعطي جاكسون أي دواء تسبب بقتله، مؤكداً أنه يفتقده يومياً، وقد حكم عليه بالسجن 4 سنوات وذلك بسبب الإهمال وخضوعه لرغبات المريض، وقد تم إطلاق سراحه بعد سنتين فقط وذلك بفضل حسن السلوك.