الطلاق من المشاكل العاطفية التي لا يحب أي شخص عيشها، وبعيدا عن آثاره السلبية مثل تفكك الأسر، الميل للعزلة عن المجتمع والآخرين، التسبب بالأمراض النفسية للأطفال أو تشردهم أو فشلهم الدراسي، يتسبب الطلاق في العديد من المشاكل النفسية للمرأة، خاصة بسبب نظرة المجتمع لها وتخلي الكثيرين عنها، وذلك ما يؤثر على حياتها الاجتماعية بشكل عام وحالتها النفسية بشكل خاص. نستعرض عليكم في هذا المقال 4 مشاكل نفسية تعاني منها المرأة المطلقة.

انعدام الثقة بالنفس

أولى المشاكل النفسية التي تواجهها المرأة بعد الطلاق هو فقدانها للثقة بنفسها، حيث تصبح نظرتها قاسية لنفسها، فالمرأة عامة تستمد ثقتها في العلاقات من تقدير الرجل لها ولأنوثتها واهتمامه بها، ولكن الطلاق يشعرها بأنه جردها أمرا مهما من شخصيتها وجعلها شخصا ناقصاً، حيث تصبح حسب منظورها أنثى ناقصة لا يستطيع الرجل التعلق والتمسك بها.

كثرة التساؤلات والمواقف المحرجة

لا تسلم المرأة من أسئلة المجتمع ومن حولها عن أسباب طلاقها والظروف التي أدت لانفصالها، "لماذا تطلقتما؟ ما كان السبب في ذلك؟". تجد المرأة نفسها محاطة بالكثير من هذه الأسئلة وتكون دائما مطالبة بتقديم جواب عنها، وهناك نوع من الأسئلة يجعلها تشعر بالإحراج والخجل من مواجهة الآخرين.

تشويه صورة الذات

غالبا ما تنظر المرأة المطلقة لنفسها نظرة مشوهة، والسبب في ذلك كما ذكرنا هو فقدانها لتقدير الرجل لها ولأنوثتها في التجربة السابقة. نادراً ما تكون نجد امرأة مطلقة تنظر لنفسها على أنها قوية وتقوم بمدح نفسها، فأغلبية المطلقات حتى لو كُن يتمتعن بجمال مدهش، يشعرن بالقبح عند النظر إلى أنفسهن في المرآة، ولا يهتمن بأنوثتهم مرة أخرى، والسبب هو أن أزواجهن في السابق لم يشعرهن بأنهن جميلات.

نظرة الرجل للمرأة

غالبا ما تنظر المرأة المطلقة للرجال بشكل عام بأنهم لا يقدرون المرأة التي تحمل هذا اللقب ولا يستطيعون التعايش معها أو حبّها بصدق، وبالتالي تحرم نفسها من الزواج مرة أخرى وعيش حياتها بشكل طبيعي مثل باقي النساء خوفا من الوقوع في نفس المصير.