الزواج السعيد، القوي والناجح، هو الذي يكون مبنيا على أسس صلبية، منها التواصل، الاحترام المتبادل، الحب، العلاقة الحميمة، والثقة، ولكن هذه الأخيرة للأسف هي أكثر تعقيدا من باقي الأسس، وتعتبر صعبة البناء خاصة لو كان أحد طرفي العلاقة يحمل أزمة ثقة من علاقة أو تجربة سابقة. فأحيانا، يتطلب الأمر فقط بعض الوقت من أجل إعادة بناء الثقة في علاقتك الحالية، ولكن أحيانا أخرى، يستمر تأثير أزمة الثقة على علاقتك ويفسد كل ما حولك. نستعرض عليك فيما يلي 4 علامات تدل على أن أزمة الثقة تؤثر سلبيا على علاقتك الزوجية.

الشك باستمرار في علاقتك الزوجية

في حال صدرت من الشريك بعض التصرفات والأسباب التي تثير الشك بداخلك، مثل الاختلاف فجأة وعدم الرد على رسائلك واتصالاتك، المراوغة في الحديث وما إلى ذلك، فذلك لا بأس به، ولكن المشكلة تكمل في شكك في العلاقة والشريك بدون أي مبرر وسبب، فذلك قد يسبب شعور الشريك بالضيق ونفوره منك، لهذا يكون التصرف الصائب في هذه الحالة هو الجلوس مع الشريك، وإخباره بالصراحة وبأنك تكافحين تلك المشاعر، هذا سيخفف الضغط عليه وسيدفعه لمساعدتك من أجل التخلص من تلك المشاعر السلبية.

الاعتقاد بأن العلاقة ستنتهي

شعورك بأن زواجك سوف ينتهي دون وجود أي مبرر أو مشكلة هو بمثابة إشارة خطر يجب الانتباه إليها، حيث تدل على وجود أزمة ثقة، لهذا يجب سد تلك الفجوة قبل اتساعها. فغالباً ما سينتهي هذا الأمر بانهيار الزواج فعلياً بسبب صدور بعض التصرفات غير اللائقة منك بسبب أزمة الثقة، الأمر الذي سيحبط شريكك كثيرا ويجعله ينفر منك ويقرر الانفصال عنك.

الكذب بدون أي سبب

لا شك بأن جميع أنواع الكذب غير مقبولة في العلاقة الزوجية، فلو وجدت نفسك تلجئين للكذب دون وجود أي سبب وتراوغين زوجك باستمرار، فإن ذلك قد يدل على وجود أزمة ثقة من علاقة سابقة، حيث يدفعك ذلك للكذب من أجل حماية نفسك من تكرار نفس التجربة.

مقاومة خطوات العلاقة

من تأثيرات أزمة الثقة على الزواج أيضاً، شعورك بعدم الارتياح بالعلاقة منذ فترة الخطوبة، حيث تجدين نفسك دائما ما تحاولين عرقلة تطور العلاقة للأفضل، وتؤجلين جميع الأمور التي من شأنها توطيد علاقتك مع الشريك وتأكيد تحمل المسؤولية والالتزام بالعلاقة.