الاستقالة من العمل ليس قراراً سهلاً بل يحتاج إلى التفكير مطولاً، إلا أنها تصبح أحيانا أمراً ضرورياً عندما تجتمع بعض العوامل المهمة التي تفرض أخذ هذا الخيار والتي سنطلع عليها من خلال هذا المقال، وقد يصبح الأمر حتمياً في حال توفرت بعض هذه الأسباب؛ حيث إن هناك بعض الظروف التي تجعل الاستمرار في القيام بالعمل أمرا غير ممكن، بالتالي يصبح أخذ قرار الاستقالة من العمل ضرورياً وقد يكون نتيجة ضرر يلحق بحياة الموظف المهنية أو العائلية وبحالته الصحية أو المعنوية والنفسية. في هذا المقال، سنتعرف على بعض الأسباب التي تدفع الموظف للاستقالة من عمله.

عدم تحقيق أي تقدم مع مرور السنوات

عندما تعمل لسنوات طويلة في نفس العمل وتجد نفسك في نفس المطرح دون إحراز أي تقدم سواء على مستوى الراتب ولا على مستوى الترقية، فإن هذا الأمر كفيل لدفعك إلى التفكير في الاستقالة. فالموظف في هذه الحالة قد يشعر بأن المدير لا يمنحه الثقة الكافية، وبالتالي من المهم التحدث إلى المدير لمعرفة الأسباب وراء ذلك، فقد يساهم الحوار في حل المشكلة، ولكن إذا لم ينفع الحوار تكون الاستقالة والبحث عن عمل جديد أمراً لا بد منه.

عدم اعتراف المسؤول بالإنجازات

في بعض الأحيان لا ينتبه المدير إلى الإنجازات التي حققها الموظف، وهذا يسبب توتراً في العلاقة بين الطرفين وبالتالي يكون الحوار بينهما أمرا غير ممكن، وهذا ما يدفع الموظف إلى البحث عن عمل حديد وتقديم الاستقالة دون تفكير.

عدم القدرة على التنسيق بين الحياة الخاصة والمهنية

غالباً ما تواجه النساء هذه المشكلة أكثر من الرجال، فقد لا تتمكن المرأة الموظفة من تحقيق التوازن المطلوب بين متطلبات وظيفتها وبين العناية بشؤون بيتها وزوجها وأولادها، لذا تلجأ إلى اتخاذ قرار بالاستقالة من العمل والتفرغ لبيتها من أجل الاهتمام بالمنزل. أحيانا يكون العامل الصحي سبباً آخر لذلك، وبالتالي يصبح أمر التخلي عن الوظيفة ضرورياً جداً.

عدم التوازن بين المسؤوليات والراتب

قد يطلب صاحب العمل من الموظف القيام بأعمال إضافية من دون أن يعمل على زيادة راتبه، وهذا يشعر الموظف بالظلم، ولكن لا بد من التحدث مع المسؤول قبل تقديم الاستقالة، والمطالبة بزيادة الراتب أو بمنح ترقية أو بدفع مبلغ صغير لتحفيز الموظف، ولكن إذا لم يتم التجاوب من قبل المسؤول عن العمل، يصبح أمر الاستقالة ضرورياً ولا مهرب منه.