أصبح العثور على وظيفة مناسبة أكثر صعوبة، وذلك مع ازدياد الاضطراب في الاقتصاد العالمي في الفترة الأخيرة، وبسبب ذلك ازداد الضغط على إجراءات ومعايير مقابلات العمل لاختيار الأشخاص الأعلى كفاءة. وفي في ظل هذه الظروف، لا يجب أن ننسى نوبات القلق والتوتر التي تواجه المتقدمين إلى الوظائف لذا يحتاج الشخص إلى نصائح ليظهر أفضل ما لديه خلال المقابلة.

وفقًا للبرفيسور “جلين غير”، أستاذ علم النفس بجامعة نيو بلاتز بنيويورك، فإن وجود صفات معينة ربما قد تساعد الشخص المتقدم للوظيفة على اجتياز اختبارات مقابلة العمل. ويستشهد البرفيسور ببعض الأبحاث الأخيرة التي أجريت حول سيكولوجية المقابلات الوظيفية وذلك لتحديد خصائص الشخص المتقدم للوظيفة. هذه بعض السمات الشخصية التي تمنح المتقدم للوظيفة ميزة على غيره من المتقدمين الآخرين.

الثقة

من الطبيعي جداً أن تشعر بالتوتر قبل إجراء المقابلة، ولكن لا يجب أن يؤثر عليك لدرجة أن تبدو للآخرين بأنك مرتبك، فالثقة من أكثر السمات جاذبية التي تجعل المسؤول يريد توظيف المتقدم. فلا بد أن تقوم بمواجهة جميع الأسئلة التي تطرح عليك بثقة، لأن ذلك يعطي انطباعاً جيداً لمن يجري لك المقابلة بأنك الشخص المناسب، وأنك قادر على القيام بما يتطلبه الدور الذي ستقوم به. ومع ذلك، فإن هناك خطاً رفيعاً بين الثقة والغطرسة التي ربما تذهب بك إلى الطريق الخطأ لهذا عليك توخي الحذر في هذه النقطة.

الصدق

الضمير الحي، يجعل الشخص يقوم بواجباته على محمل الجد ويقوم بتنفيذها بشكل جيد وشامل، ويذكر البروفيسور "غير" بأن أحد أهم الصفات المطلوبة في الموظفين هو الضمير. لهذا من المهم أن تكون مستعداً بمعلومات حول المشاريع التي أنجزتها أو كيف قمت بعمل مهم في مواعيد نهائية ضيقة، فالمحاور لا يستطيع أن يعرف ما إذا كنت صادقاً من خلال النظر إلى عينيك فقط.

الدفء

يعتبر الدفء من السمات التي يصعب تحديدها، ولكن الأشخاص الذين يتسمون بأنهم دافئون يتم تفضيلهم على غيرهم من المتقدمين الآخرين الذين يعتقد بأنهم باردون، والسبب هو أنه يتم اعتبارهم أكثر قدرة من غيرهم على قيادة فريق العمل وبأنهم سينجحون بشكل أكبر في خلق بيئة محفزة على العمل. من الصفات التي يمكن أن تظهر المتقدم على انه شخص دافئ هي ابتسامه ترحيبية تجعل الناس يشعرون بالراحة.