من أكثر المواضيع التي طرحها المفكرون والباحثون والفلاسفة على مر تاريخ البشرية هو تحقيق السعادة في الحياة، لدرجة أن السعادة أصبحت حاجة ملحة لكل إنسان، ولكن الكثيرون قد يمتلكون جميع مقومات السعادة ولكنهم لا يشعرون بها، ولكن الأسئلة ال10 التالية سوف ترشدك إلى الجواب "هل أنا سعيد حقاً؟" لو أجبت عنها بصدق.

1- هل تشعر بالأمان في حياتك اليومية؟

كن على علم بأنك لن تشعر بالسعادة ما لم تشعر بالأمان، فالأمان يجب أن يكون من ضمن أولوياتك قبل أن تكون السعادة كذلك.

2- هل تشعر أنك تملك الأشياء التي تحتاجها لجعلك سعيداً؟

هناك اختلاف بين أن تمتلك شيئاً تحتاجه وشيئاً تريده، فقد ترغب في شراء سيارة جديدة لكنك تملك سيارة بالفعل أقل من ناحية الإمكانية من سيارة أحلامك ولكنها تفي بالغرض، فأنت في هذه الحالة تمتلك ما تحتاجه وليس ما تريده.

3- هل هناك أوقات تنظر فيها إلى مجمل حياتك لا إلى التفاصيل اليومية؟

أحيانا يقوم الإنسان بالنظر إلى حياته بالمجمل بدلا من التدقيق في الجزء البسيط الذي يعيشه، تسمى هذه الحالة بالجرد أو الإحصاء، فمن الممكن أن يعيش الإنسان يوما سيئاً وسط أسبوع مليء بالنجاح والمفاجآت السارة.

4- هل تجد مكاناً هادئا للاستمتاع بالتأمل والتفكير مع نفسك؟

لا بد أن يجد المرء مكانا هادئا يهرب فيه من الحياة الصاخبة التي نعيشها، ويقضي فيه بعض الدقائق الهادئة بعيدا عن العالم، فذلك يصنع فارقا كبيرا في حياته.

5- هل أنت راضٍ بمستواك المادي والعملي وعلاقاتك؟

ليس شرطا أن تكون لديك الملايين ووظيفة رائعة وزوجة مثالية حتى تكون راضياً، بل يكفي أن تكون الأمور جيدة وتسير على ما يرام، فحتى لو وجدت بعض المشاكل فذلك أمر طبيعي.

6- هل أنت متفائل بحياتك؟

إذا كنت لديك أمنيات وأحلام مستقبلية تشعر بشعور جيد حيال أنها ستحقق، وكنت ترى نفسك بأنك ستصبح أفضل في المستقبل وبأن الأشهر القادمة ستكون أفضل من الفترة السيئة الحالية التي تمر بها، إذا كان جوابك نعم فاعلم بأن السعادة تغمرك.

7- هل تشعر بالشكر على الطريقة التي تسير بها حياتك؟

يمكن أن يكون الامتنان والشكر بسيطا للغاية مثل قول الحمد لله عند الاستيقاظ من النوم وبعد الأكل، فلو كنت تحمد الله على قيمة الحياة التي تحياها فاعلم بأنك شخص قنوع وسعيد بحياته.

8- هل تمر بلحظات من السلام النفسي وراحة البال؟

اذا كنت تستطيع التفكير بهدوء بعيدا عن العالم الخارجي الصاخب وتشعر بجلال السكون وتمر بلحظات من السلام النفسي وراحة الحال فاعلم بأنك شخص سعيد.

9- هل حالتك الصحية أعلى من المتوسط؟

هذا لا يعني أن لا تكون تعاني من أي مرض ولكن معدل 60% يعتبر معدلا جيدا، ولا تقم بمقارنة وضعك الصحي بالغير إلا وأنت متأكد من أن المقارنة عادلة، فعلى سبيل المثال ليس من العدل أن تقارن نفسك برجل في الستينيات.

10- هل تشعر بالقناعة والرضا عادةً؟

القناعة كنز لا يفنى، ولو كنت تشعر بالرضا عن الطريقة التي تسير بها حياتك وليست لديك رغبة كبرى في إحداث تغيير جذري بها فاعلم بأنك سعيد.