هناك من يكثر من إستخدام سماعات الأذن  بشكل دائم حتى أنهم يضعونها بأذنهم في أوقات نومهم ،وقد نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية خبراً يتناول حالة شاب تايواني ترك السماعة تعمل بأذنه ونام ولكنه حين إستيقظ وجد نفسه لا يسمع بتلك الأذن تماماً وحين عرض على المختصين أقروا بأن ذلك نتيجة الإستخدام للسماعة أثناء النوم حيث أن إستخدام السماعة يجعل الصوت يصل مباشرة لداخل  الأذن دون أي تسريب أى طاقة صوتية لخارجها مما يعرضها للإجهاد والضرر البالغ .

لحسن الحظ فإن هذا الشاب حين إستغرق في النوم فإن إحدى السماعتين خرجت من أذنه وإلا لكانت كلتا أذناه قد أصيبتا بالصمم،وقد أكد كثير من أطباء الأنف والأذن أن مسألة الصمم الكامل جراء التعرض لصوت عالي الشدة  أو التعرض لموقف مثل ذلك من إستخدام السماعات أثناء النوم ممكن أن يكون في كثير من الأحيان وقتياً مع الإهتمام والعلاج ولا تتفاقم المشكلة إلا إذا أهملت من قبل المتعرض لها .

هذا ويستطيع الإنسان السماع لكل الأصوات التي تأتي شدتها بين هذين الطولين الموجيين 20 & 20000 هرتز ،وما هو دون ذلك لا ستطيع سماعه وما هو أعلى من ذلك لا يستطيع سماعه وإلا لكنا قادرين على سماع تصادم أجزاء الهواء ونحن نتنفسه أو صوت الرمال حين يصطدم بها ضوء الشمس وكذلك كنا إستطعنا سماع همهمات الجن ووسوسة الشياطين .