عندما يتم التحدث عن الشر، فأول ما يخطر ببال البشر هو الرجال، وتزال الشكوك حول النساء، لأنهن يعرفن بالرقة، والأنوثة، والحنان، والجمال، لكن هذا مناقض للواقع، فقد عثر التاريخ على الكثير من النساء المجرمات اللواتي سببن المعاناة والحزن للكثير من الناس.

أكثر النساء وحشية في العالم

ميرا هيندلي

ميرا من مواليد عام 1942م، توفيت في عمر يناهز 60 عام، نفذت ميرا العديد من الجرائم في بريطانيا، فقد كانت تقوم بعمليات إجرام عديدة، كالاختطاف، والتعذيب، والاعتداء الجنسي، فقد أقبلت على قتل ثلاث أطفال صغار لم يتجاوز أعمارهم 12 عام، كما قامت بقتل مراهقين اثنين تتراوح أعمارهم بين 16-17 عام.

الملكة ماري

ماري من مواليد عام 1516م، ووافتها المنية عام 1558 م، أطلق عليها لقب ماري الدموية، لأنها كانت السبب الحقيقي في العنف ورجوع إنكلترا إلى الكاثوليك، كما أقدمت على إعدام العديد من الشخصيات المتميزة المعارضة لها، وقد تمكن حوالي 800 شخص منهم من الهرب خارج البلاد.

بيلي جونيس

ولدت بيلي عام 1859 م، وتوفيت عن عمر يقارب 62 عام، تعتبر بيلي من أكثر النساء وحشية في العالم، تتصف بطول القامة، ووزنها يتجاوز 91 كيلوغرام، كما أنها قوية البنية، تنحدر من أصول نرويجية، قامت بيلي بقتل زوجيها الاثنين، وقتل طفلتيها، وأصدقاء طفلتيها، كانت تقوم بعمليات القتل بدافع الطمع، والحصول على التأمين وامتلاك العقارات، الذي أصبح أساس دخلها، تم تقدير عدد القتلى بأكثر من 20 شخص.

ماري آن

ولدت ماري عام 1832 م، وتم شنقها عام 1873 م، أقبلت على قتل أزواجها الثلاثة، ووالدتها، وحبيبها، وعشر أبناء من أبنائها، كل أولئك القتلى تم قتلهم بطريقة واحدة، وهي السم بالزرنيخ.

إلسي كوخ

ولدت إلسي عام 1906 م، وقتلت نفسها شنقاً في السجن عام 1967 م، تعتبر أكثر محترفات القتل، إذ تقوم بأخذ تذكار من كل جريمة تقوم بقتلها.

إيرما غريسي

ولدت إيرما عام 1923 م، ووافتها المنية عام 1945 م، كانت تعمل حارسة في إحدى المعسكرات، ثم تم تعيينها كمسؤولة في أحد السجون، تشتهر بارتداء الأحذية الثقيلة، وحمل مسدس بيدها بشكل دائم، كما تشتهر بتعذيب الضحية قبل قتلها بوحشية، من طرق التعذيب التي اتبعتها إطلاق النار، واستخدام الكلاب المسعورة، والضرب بالسياط، والاعتداءات الجنسية.

كاثرين نايت

ولدت كاثرين عام 1956 م، وإلى اليوم لاتزال على قيد الحياة، إذ تم الحكم عليها بالسجن مدى الحياة، ومنع الإفراج عنها لأي سبب كان، فقد أقبلت على قتل اثنين من الأشخاص الذين كانت على علاقة معهما، إذ تمثلت وحشيتها بسلخ جلد واحد منهما، ووضعت جلده في غرفتها المعيشة.