أسطوانة الكيلوغرام

سيُودع العالم في 20 مايو من العام المقبل، الكيلوغرام كوحدة للقياس والتي خدمت الإنسانية على مدى 130 عاما الماضية.

ويُعتبر الكيلوغرام أحد الأساسيات السبع في النظام الدولي للوحدات، والتي تضمن الإستقرار في التعاملات التجارية والإبتكارات العلمية، وهذه الوحدات هي: الكيلوغرام والمتر والثانية والمول والإمبير والكلفن والشمعة.

ويُعد الكيلوغرام الوحدة الوحيدة من ضمن السبع وحدات المُستنبطة من جسم مادي،  ويتكون هذا الجسم من معدنين البلاتين والإيريديوم.

أسطوانة الكيلوغرام

ونظرا لأهمية هذه الوحدة في التعاملات  المختلفة للإنسان، فقد حدد العلماء نموذجا أوليا لهذه الوحدة، وهي عبارة عن أسطوانة معدنية، ووضعوها داخل قبو المكتب الدولي للأوزان والمقاييس في "سيفر" بفرنسا منذ سنة 1898، وتخضع هذه الكتلة لحراسة مشددة وعناية بالغة.

تبيّن للعلماء مؤخرا حدوث تغيير على كتلة هذه الأسطوانة المخبأة، بسبب إلتقاطها لجزيئات صغيرة، تبين لهم أن هذا التغيير وإن كان يبدو بسيطا إلا أنه سيشكل خطرا كبيرا في قياس الأوزان خصوصا بالنسبة للمجالات الدقيقة كالطب وعلم الفضاء، وهذا ما دفع بهم إلى ابتكار بديل آخر لوحدة الكيلوغرام المعدنية بوحدة جديدة تحت مُسمى "ثابت بلانك".

فوحدة القياس الجديدة "ثابت بلانك" المبتكرة، هي عبارة عن قيمة حسابية ثابثة وليست جسما ماديا عكس "الكيلوغرام".