انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المعلومات والأخبار المزيفة والمغلوطة والكاذبة حول فيروس كورونا المستجد، ولكن يبدو بأن الأمر لم يقتصر على معلومات الوقاية والحماية وعلاج الفيروس فقط، بل امتد إلى أن اعتبر البعض فيروس كورونا كعلامة من علامات الساعة الكبرى، فما هو رأي دار الإفتاء المصرية في هذا الأمر؟

قام الشيخ أحمد وسام أمين ببث مباشر على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية قبل أيام، وقام بالإجابة عما يقال عن فيروس كورونا بأنه علامة من علامات الساعة الكبرى، وكان رده كالتالي:

الهدف من علامات الساعة ليس زيادة الخوف والهلع بنفوس الناس، بل الهدف هو زيادة يقين وإيمان المؤمن، فليست كل علامات الساعة محض شر بل هناك ما هو خير من علامات الساعة. والغرض هو أن يزيد إيمان ويقين المؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم كلما رأى شيئا من علامات الساعة التي أخبرنا عنها قبل 15 قرناً وليس الفزع والخوف.

أما بالنسبة لعلامات الساعة فلم يذكر أنه يوجد بها "فيروسات"، فحسب التراث الإسلامي علامات الساعة هي: المهدي، خروج المسيخ الدجال، نزول عيسى عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج وخروج الدابة والنار التي تحشر الناس والحسوفات الثلاثة والدخان وطلوع الشمس من جهة الغرب.

وعند البحث عن الأحاديث التي وردت في علامات الساعة فإننا لن نجد أبدا ما يشير للفيروسات أو البكتيريا أو أي كائنات خفية، فمن أين جاء هذا الربط؟

قامت دار الإفتاء المصرية بنشر 4 وصايا حول فيروس كورونا على صفحتها الرسمية وهي كالتالي:

  • لا يجب على المسلم الشعور بالهلع الشديد والخوف بسبب الابتلاءات التي تصيبه، بل عليه الثقة وحسن الظن بالله عز وجل وأن يعلم بأنه سينجي الجميع من هذا البلاء.
  • لو أصاب المؤمن بلاء فعليه الصبر والأخذ بأسباب العلاج، وليعلم أنه مأجور عن صبره.
  • على المؤمن الالتزام بالذكر والدعاء حتى في أوقات المحن والمرض والبلاء "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" 3 مرات في الصباح والمساء.
  • الأخذ والالتزام بوسائل الوقاية والسلامة الصحية التي توصي بها الجهات المعنية والسلطات.