ak80R4kPUw1gOWxY408pCVF7WGts2Pq1CH28udXv.jpeg

زواج يوسف  عليه السلام وذريته !

بعدما مات عزيز مصر صاحب القصة القرآنية الواردة في سورة يوسف تزوج يوسف عليه السلام أرملته زليخا ووهبت له منشا ورحمة وإفرايم اوإفراثيم الذي كان الجد ليوشع بن نون فتى موسى الذي ذكر  في سورة الكهف والذي خلف موسى عليه السلام  على بني إسرائيل وبعد نهاية فترة التيه  دخل بهم الى الارض المقدسة أما رحمة فهي زوجة أيوب عليه السلام كما رُجح

وفاة يعقوب ويوسف عليهما السلام 

كان يعقوب عليه السلام صاحب  مائة وأربعين سنة حين قبضه الله تعالى  كما ذكرت كتب التأريخ الإسلامي والتفاسير  فقام إبنه يوسف بدفنه في فلسطين بعدما أوصى يعقوب أن يدفن بتربة إبراهيم وإسحق  وبعدها بقرابة عشرين عاما قُبض يوسف عليه السلام وكان في العشرين بعد  المائة عاماً وبعد موته إختلف الناس على مكان دفنه رغبة في التبرك به فكل فرقة تريد دفنها عندها حتى تصارعوا في ذلك وماكان الا ان وضعوه في تابوت ووضعوه في النيل عند مدينة منف لتعم بركته على كل مصر بنيلها  .

حياة بنو إسرائيل ( يعقوب ) بعد حكم الهكسوس 

كانت حياة بنو إسرائيل في عهد الهكسوس حياة هانئة ومطمئنة وآمنة وتمتعوا بعلاقات طيبة معهم حتى جاء الملك أحمس وطردهم بعد الانتصار عليهم وكانت بداية  الأسرة الثامنة عشرة في القرن السادس عشر قبل الميلاد  فأحس بنو اسرائيل بأن وضعهم في مصر أصبح يعتريه الخطر بعدما عادت البلاد لأصحابها من المصريين وتأكدت مخاوفهم مع الأسرة التاسعة عشرة وكان أحد ملوكها رمسيس الثاني  الذي في عهده جاهر المصريون بعداوتهم لبنى إسرائيل لما رأوه فيهم من عزلة ومواربة  وتخطيط للاستيلاء على الاموال بطرق ملتوية وخبيثة ومحاباة للهكسوس على حساب المصريين فلفظهم المصريون وزادوا عزلتهم والتنكيل بهم 

لماذا عامل المصريون بني إسرائيل بإحتقار؟ 

كل ما سبق أوضح فيما بعد لماذا عامل المصريون بني إسرائيل كمواطنين درجة ثانية فليس لهم إلا أن يأتون إما للعمل  بسخرة وكأسرى وكانت الفترة التي تنعموا فيها ووجدوا حياة طيبة كريمة هي فترة وجود يوسف ويعقوب في عهد الهكسوس الاضطهاد لهم حده  في عهد رمسيس الثاني أشهر ملوك الأسرة التاسعة عشر حتى اراد الله لهم الهداية والخير بأن أرسل فيهم نبي الله موسى