في يونيو من العام 2017 كانت موناليزا بيريز الفتاة البالغة من العمر 19 عاما على موعد مع حدث هام في حياتها فقد كانت وصديقها بيدرو رويز يخططان لتصوير فيديو وصفاه بالأخطر على الإطلاق في مشوارهما اليوتيوبي أن جاز التعبير.

كان للصديقين تجربة ناجحة مع اليوتيوب حيث قاما بإنشاء قناة على اليوتيوب يستعرضان فيها حياة واقعية لزوجين في بداية حياتهما كما كانا يخططان  القناة تصور كل شئ رحلاتهما طعامهما، جدهما، هزلهما أوقاتهما العصيبة، ولحظاتهما السعيدة حتى أن أحد فيديوهاتهما تجاوزت نسبة المشاهدة لها 1.5 مليون مشاهدة..! وفي كل يوم كانت انتاجاتهم تحقق نجاحا أكبر ونسب مشاهدة أعلى مما أغراهم الطموح في جذب مشاهدات أكثر وأكثر وتزداد الشهرة الباحثان عنها بشكل أكبر وأسرع.

ظهرت موناليزا في تغريدة على تويتر  تقدم لحلقة اليوم الموعود ومؤكدة أن الفكرة ليست فكرتها وان صاحب الفكرة هو بيدرو مشوقة متابعيهما لفيديو غير مسبوق وحقيقي وفيه مخاطرة كبيرة.

فكرة الفيديو ببساطة هي أن تقوم موناليزا بالتصويب على بيدرو بمسدس هو كاليبار عيار 50 وهو من أقوى المسدسات ويشبه كثيرا البنادق الآلية في قوة اندفاع رصاصاته ولكن سيكون هناك ساترا...والساتر المتفق عليه هو كتاب!! ؛اتفق بيدرو مع موناليزا أن تصوب نحو الكتاب وهو أمام صدره ظنا منه أن الرصاصة لن تخترق الكتاب ، واجتمع بيدرو مع موناليزا وبنتهما البالغة عامين من عمرها وأمام حشد من 30 شخصا يشهدون الحدث وجاءت اللحظة الحاسمة وأمسكت الفتاة المسدس وصوبته نحو الكتاب الذي يحتمي به بيدرو من على بعد 30 سم فقط.!

بالطبع خرجت الرصاصة من المسدس واخترقت الكتاب بكل سهولة واستقرت في صدر بيدرو ليفقد حياته ثمنا للشهرة والرغبة في حصد إعجاب "لايكات" وتعليقات المشاهدين.. تم القبض على موناليزا ووجهت لها المحكمة القيام بأفعال خطرة من شأنها إزهاق أرواح وشهدت عمة بيدرو بالمحكمة بأن ابن أخيها كان واثقا من نفسه وما حدث لم يكن سوى استعراض لم تحسب عواقبه جيدا ودفع ابن أخي ثمنا له فعاقبت المحكمة موناليزا بالحبس لمدة 6 أشهر والبقاء تحت مراقبة الشرطة لمدة 10 سنوات وعدم تمكينها من تملك أي سلاح طيلة حياتها