لقد أحدث فيروس كورونا المستجد العديد من الأضرار الاقتصادية التي طالت المواطنين والشركات والمؤسسات على حد سواء، كما أن عدد حالات الإصابة ما زالت في ارتفاع مستمر وأصبحت السيطرة عليه أصعب، وحتى المستلزمات الطبية، هناك العديد من الدول التي تجد صعوبات بالغة في توفيرها وتأمينها، وهذا الأمر دفع الكثير من المشاهير والفنانين وحتى الشركات العالمية الكبرى للتبرع والمساهمة في مكافحة الفيروس. هذه مساهمات أشهر شركات العالمية لمحاربة فيروس كورونا.

شركة مايكروسوفت

تبرع شركة مايكروسوفت بمليونين دولار و500 ألف دولار لمساعدة المتضررين من الفيروس في سياتل، كما استمرت في دفع رواتب الموظفين رغم توقفهم عن العمل.

شركة جوجل

تبرع بمبلغ 800 مليون يورو لدعم الشركات والمؤسسات عبر دعايات الإنترنت.

شركة فيسبوك

تبرعت شركة فيسبوك بمئات الآلاف من الكمامات لحماية الأطباء والعاملين في قطاع الصحة من الفيروس، وتبرعت ب100 مليون دولار لدعم القطاع الإعلامي، و100 مليون دولار أخرى لمساعدة الشركات الصغيرة في أكثر من 30 دولة و25 مليون دولار لشركة Gates التي تساهم في تطوير علاج للفيروس.

شركة نتفلكس

كانت من أوائل الشركات التي أعلنت عن إنشاء صندوق إغاثة للفيروس، وتبرع بمليون دولار لمئات الآلاف من الممثلين في عالم التمثيل.

شركة آبل

تبرعت شركة آبل بمبلغ يفوق 15 مليون دولار وبملايين الكمامات في أمريكا، كما قدمت إجازة وعطلة مدفوعة الأجر وغير محدودة لأي موظف من موظفيها أصيب او ظهرت عليه أعراض فيروس كورونا المستجد.

شركة سوني

قامت شركة سوني بالتبرع بمبلغ 80 مليون جنيه استرليني في صندوق الإغاثة الدولية لدعم المتضررين في جميع أنحاء العالم، سواء الأساتذة الذين يعملون عن بعد أو العاملين في القطاع الصحي أو الموظفين في مجال صناعة ألعاب الفيديو.

شركة Nestlé

قامت شركة Nestlé بعقد شراكة تعاون بينها وبين الصليب الأحمر السويسري والIFRC لتقديم المساعدات المالية للعاطلين عن العمل والمتضررين من الفيروس، كما أكدت بأنها سوف تستمر في تصنيع منتجاتها وتوصيلها لجميع مناطق العالم كالعادة.

شركة علي بابا

تبرعت بعدد هائل من الكمامات للولايات المتحدة الأمريكية وقامت الشركة بتطوير نظام جديد للكشف عن الفيروس في 20 ثانية فقط، ونسبة دقة نتائجه تبلغ 96%، فقامت الشركة بتصنيع العديد من هذه الأجهزة والتبرع بها للولايات المتحدة الأمريكية وحتى إفريقيا. كما تبرعت ب6 مليون كمامة و60 ألف بزة وقائية لإثيوبيا والعديد من أجهزة التنفس إلى إيطاليا.

شركة سامسونج

قامت بدعم حكومة كوريا الجنوبية من أجل مساعدتها على احتواء انتشار الفيروس في البلد وذلك بالتبرع بمبلغ يزيد عن 24 مليون دولار.

شركة أمازون

رفعت من رواتب الموظفين الحاليين وقامت بتوظيف 100 ألف موظف إضافي، وتقدم الشركة إجازة مدفوعة الأجر وغير محدودة لكل موظف أصيب بالفيروس، كما تبرعت ب2 مليون دولار لمساعدة المتضررين في سياتل بأمريكا.

شركة تيك توك

تبرع ب400 ألف بزة وقائية و200 ألف كمامة للموظفين في المستشفيات والقطاع الصحي في الهند.