عندما تعيش المرأة تجربتها الأولى في الرضاعة الطبيعية، فإنها تتساءل كثيرا عن النظام الصحي الذي ينبغي عليها اتباعه، وعن مدرات الحليب وكيف تزيد كمية الحليب، وما هو تأثير غذائها على كمية الحليب ومكوناته وما هي الأطعمة التي ينبغي عليها تناولها والأطعمة التي يجب عليها تجنبها. كل هذا سوف نتعرف عليه في هذا المقال.

الرضاعة الطبيعية هي أمر جد مهم في حياة الرضيع والأم على حد سواء، ولا بد في هذه المرحلة من أن تركز المرأة على التغذية السليمة والصحية والمناسبة، فجسمها هو مصنع الحليب الذي سيتغذى به طفلها، وحتى يتم صنع هذا الحليب فإن الجسم يستهلك الكثير من العناصر الغذائية والمعادن والسعرات الحرارية التي يجب على المرأة في المقابل تعويضها، لهذا لا بد من اتباع نظام غذائي يومي يراعي احتياجات الأم اليومية ويحتوي على سعرات حرارية ملائمة ومتوازنة.

فبالنسبة لمكونات النظام الصحي للمرضعة فإنه يشمل:

  • التركيز على الكربوهيدرات المعقدة والتي تحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية كالبرغل والشوفان والخبز الأسمر وتناول النشويات.
  • تناول السمك والحبش والدجاج والفول والعدس والبقوليات التي تعتبر مصدر رائع بالبروتين قليل الدهون.
  • تناول حصتين فأكثر كل يوم من منتجات الحليب والألبان لأنها مصدر غني بالبروتين والكالسيوم.
  • شرب كميات كافية من الماء ومختلف السوائل كالعصير الطبيعي والشوربة والمشروبات الساخنة.
  • تناول السمك مرتين على الأقل في الأسبوع والتركيز على الأنواع التي تحتوي على أوميغا 3.
  • تناول ما لا يقل عن 5 حصص من الفواكه والخضر المتنوعة. حصة واحدة تعادل كوب طازج أو نصف كوب مطبوخ أو حبة متوسطة الحجم.

هناك مجموعة من النقاط المهمة التي ينبغي على الأم المرضعة الانتباه إليها ومراعاتها وهي:

  • مراعاة تكرار الوجبات خلال اليوم بحيث ينبغي أن يكون المجموع 5 أو 6 وجبات، 3 وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين.
  • عدم إهمال شرب كميات كافية من الماء (ما لا يقل عن 2.5 لتر) فالماء ضروري لزيادة إدرار الحليب ولتعويض ما خسره جسمك ولتتفادى الأم الإصابة بالجفاف.
  • تجنب الأطعمة التي تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي كنفخة البطن والمغص والغازات والإسهال وغير ذلك لأنها قد تسبب نفس الأمر للرضيع.
  • حليبك يستمد طعمه من المأكولات والمشروبات التي تتناولينها، لهذا تجنبي المأكولات الحارة والتي تحتوي على الكافيين وحتى الشوكولاتة. الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يصيب طفلك بالغازات والمغص والإسهال والتوتر والتلبكات المعوية لهذا يستحسن عدم الإفراط في استهلاكه.
  • تعمل الرضاعة على حرق الدهون الزائدة في الجسم لأنها تساعد على خسارة السعرات الحرارية. يتم حرق من 200 إلى 500 سعرة حرارية في اليوم بسبب الرضاعة.
  • لا تتبعي أي نظام خاص بإنقاص الوزن إلا بعدما يتجاوز عمر طفلك شهرين على الأقل ولا بد من القيام بذلك تحت إشراف أخصائي في التغذية حتى لا يؤثر ذلك على جودة حليبك فيؤثر بالتالي على طفلك.
  • ينصح في العادة بأخذ مكملات غذائية من فيتامين د.
  • قد تصابين بمشاكل في الوزن لو قمت بتناول الطعام بعد كل مرة ترضعين فيها وتشعرن فيها بالجوع.