يعاني البعض من صعوبة في التعامل مع الأشخاص الغاضبين، ولكن يوجد العديد من الطرق للتقليل من حدة التصعيد في النقاش مع أولئك الأشخاص، ويجب الأخذ بعين الاعتبار كلما زاد التقرب من الشخص الغاضب، كلما زادت إمكانية السيطرة على الحالة، وتوقّع ردود الأفعال بشكل أدق.

نصائح للتعامل مع الشخص الغاضب:

  • يعتبر حسن الاستماع الخطوة الأولى في التعامل مع الأشخاص الغاضبين، وعند الاستماع يجب التركيز على ما يقوله الشخص الغاضب، وليس على ما يريد المتكلم قوله.
  • يجب المحافظة على الهدوء، فعندما تكون الحالة مشحونة عاطفياً، يجب على الشخص مراقبة تصرفاته بدقة، والتنفس بشكل عميق وبطيء.
  • يجب عدم الحكم بدون معرفة ما الذي يمر به الشخص الغاضب، وإذا كان الشخص يتصرف بشكل غير معروف، فمن الأغلب أنه يشعر بنوع من الخوف أو الضعف.
  • يجب التعامل مع الشخص الغاضب بشكل محترم، واكسابه الشعور بالكرامة، وذلك بغض النظر عن كيفية تعامل الشخص الغاضب مع الاخرين، لأن اظهار الاحتقار له لن يساعد على حل المشكلة، بل سيزيد من حدتها.
  • محاولة فهم الشخص الغاضب، وما الذي يحاول كسبه، وما الذي يحاول تجنبه.
  • البحث عن أشخاص آخرين مقربين من الشخص الغاضب، وقادرين على المساعدة.

  • عدم طلب الامتثال، فعلى سبيل المثال عند إخبار شخص غاضب بأن يهدأ، سيزيد من غضبه، فبدلاً من ذلك، يجب سؤال الشخص عن سبب انزعاجه، والسماح له بالتنفس.
  • عدم قول كلمة أفهم، لأنها ستجعل الأمور أكثر سوءاً، فبدلاً من ذلك، يجب طلب التحدث أكثر عن سبب المشكلة حتى يتم التمكن من الفهم بشكل أفضل.
  • تجنب الابتسام، لأن ذلك سيشعر الشخص الغاضب بالسخرية، وبالمثل، يمكن للفكاهة أن تعدل من المزاج، لكن في أغلب الأحيان قد تؤدي إلى نتائج عكسية.
  • عدم رفع الصوت، أو الإشارة بالإصبع، أو التحدث بطريقة غير محترمة مع الشخص الغاضب، لأن ذلك سيزيد من حدة النقاش، لذلك يجب استخدام صوت منخفض، والتحدث بهدوء.
  • عدم المجادلة، أو محاولة إقناع الشخص الغاضب بأي شيء.
  • قد يتم وضع الذراع على ذراع الشخص الغاضب، أو أي شيء آخر مشابه، لكن في حال كان الشخص مستاء بالفعل، عندها يجب تجنب اللمس، لأنه قد يتم تفسيره بشكل خاطئ.
  • الاعتذار يقطع شوطاً طويلاً في حل النزاع.
  • يجب التمتع بالمرونة لحل المشاكل، حيث أن طريقةً واحدةً لا تناسب جميع الأشخاص، ولكل شخص طريقة استجابة مختلفة.
  • عدم ترك المشاعر محبوسة في الجسم، إذ يجب الذهاب للجري، أو عمل أي نشاط آخر يقلل من الأدرينالين المكبوت في الجسم.