ما زالت تفصلنا عن نهاية شهر رمضان بضع أيام، ولكن المشاكل والخلافات الزوجية ما تزال مستمرة، حيث يكثر حدوثها خلال هذا الشهر الفضيل والسبب هو عصبية الأزواج بسبب انسحاب إحدى المواد التي أدمن عليها الجسم سواء تعلق الأمر بالكافيين أو النيكوتين، وكذلك ضيق الوقت، نقص مستوى السكر بالدم، المرور بضائقة مالية، تفشي المشاعر السلبية في البيت بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وغيرها من الأسباب. لهذا لو كنت تريدين طرد الطاقة السلبية من منزلك وتجنب حدوث المشاكل الزوجية والخلافات قدر الإمكان، فعليك اتباع النصائح السحرية التالية.

التوقف عن اللوم

هذه الفترة ليست مناسبة أبدا لانتقاد جميع أخطاء الزوج والتركيز فقط على سلبياته وتوجيه اللوم والانتقاد بشكل مستمر، بل شريكك ربما يحتاج لمساعدتك وتفهمك أكثر من أي وقت مضى.

توجيه اللوم له باستمرار سوف يشعره بالمشاعر السلبية اتجاهك وقد يدفعه للنفور منك، وبالتالي بسبب أتفه الأشياء ستندلع بينكما الخلافات والمشاكل وتزداد حدتها.

إذا كنت تريدين أن تكون حياتك الزوجية جيدة فحاولي الابتعاد عن اللوم خاصة لأسباب بسيطة لا تستحق كل ذلك، وفي حال كان هناك تقصير منه فحاولي التحدث معه بكل هدوء ولطف.

الصبر والهدوء

لو كان زوجك مدمنا على الكافيين (القهوة والشاي) أو مدخنا شرها، فعليك معرفة أنه من الطبيعي جدا أن يصبح شخصا عصبياً ومتوتراً خلال فترة الصوم، وذلك ما ينتج عنه اندلاع المشاكل الزوجية. لهذا واجبك كزوجة خلال هذه الفترة هي تهدئته ومحاولة احتوائه، والصبر والهدوء حتى لو بدر منه رد فعل عصبي حتى لا تزداد حدة الموقف وتندلع الخلافات والمشاكل التي أنتِ في غنى عنها.

لو تطلب منك الموقف الانسحاب حتى لا تدخلي في نقاش حاد فيفضل القيام بذلك، وسوف تجدينه بعد الإفطار يعتذر منك على ما بدر منه.

الاهتمام بالزوج

أحيانا تكون مشكلة الزوج خلال شهر رمضان هي تعرضه للإهمال من طرفك وحرمانه من العلاقة الحميمة، لهذا لو وجدت نفسك بالفعل تقومين بإهماله وتركزين اهتمامك على المطبخ والأطفال وحياتك الشخصية فقومي بإعادة حساباتك، وضعي زوجك على قائمة الأولويات وجدي وقتا للاعتناء والاهتمام به، وسوف تجدين بأن وضعكما قد تحسن كثيرا وقد خفت مشاعر التوتر والمشاكل بينكما.