قد تجهل بعض السيدات ما علي فعلهن في بداية حياتهن الزوجية وهذا أمر طبيعي وليس بعيب، فربما تتحدث المرأة مع شريكها بطريقة غير لائقة تتسبب في إحراجه أمام عامة الناس، وهو ما يفتح الباب أمام المشاكل التي لا تنتهي. فحسب الإحصائيات، فإن 27% من حالات الطلاق تحدث في أول عام من الزواج، و34% تحدث في العام الثاني، لهذا لا بد على كل من الرجل والمرأة معرفة آداب التعامل مع الزوج وطرق التعامل الصحيحة معه. في هذا المقال، نستهدف السيدات المتزوجات أو المقبلات على الزواج، ونقدم لهن مجموعة من النصائح المهمة التي ينبغي عليهن اتباعها تجنبا لأي صدام أو خلاف أو مشكلة مع الشريك.

السماح للأهل بالتدخل

بسبب العلاقة القوية بين المرأة وأهلها، قد تسمح المرأة المتزوجة لأهلها بالتدخل بينها وبين شريكها وباتخاذ بعض القرارات عنها. لا يجب إقحام الأهل أبدا في المشاكل والخلافات والعلاقة، ولا بد من أن تتعامل المرأة بنفسها بتفكير سليم مع الوضع دون السماح لأهلها بالتدخل.

شريك الحياة

هناك بعض السيدات اللواتي يردن فرض سيطرتهن على العلاقة والتحكم فيها. يجب التوقف عن اتباع هذا التصرف والتعامل مع الزوج كونه شريك الحياة وليس منافساً.

اختلاف الطباع

لا بد أن تعلمي بأنه من الطبيعي أن تواجهي بعض الصعوبات في فهم طباع وتصرفات شريكك لأن الاختلاف سنة الحياة، وبالتالي ستنشب بينكما بعض الخلافات والمشاكل، ولكن الحل لهذه المشكلة هو محاولة التأقلم مع طباع الشريك والتعرف على العادات التي يتبعها، وتجنب التفكير في احتمالية فشل العلاقة.

الصمت

معظم الرجال يفضلون التحلي بالصمت، وقد يشكل هذا مشكلة لنسبة كبيرة من السيدات حيث تكون مواضيع الأحاديث بينهما دائرة حول المنزل والحياة والمشاكل العام ومتطلبات البيت فقط. الحل هو التعامل بحكمة مع هذا الوضع وتجنب أي موضوع يفتح باب الشجار.

التكيف

لا ننسى بأن مرحلة الزواج هي مرحلة مختلفة كليا عن العزوبية التي اعتاد عليها المرء، أسلوب الحياة يختلف وتصبح هناك مسؤولية منصبة على عاتق الزوج، وهذا ما قد يجعله متوترا ومضطرب المزاج، لهذا من الأحسن الجلوس مع الزوج عند حدوث مشكلة ما، والتعامل معه بلطف ومحاولة تفهمه وعدم التعامل معه بأسلوب فظ، حتى يتم التوصل لحل للمشكلة.