يغرم كثير من الناس بإقتناء اللوحات الفنية والتحف والأنتيكات كتعبير عن رقي اذواقهم ورقة مشاعرهم أو كوسيلة للمباهاة والتفاخر .. أما الأشياء الفريدة والتي لا تتكرر كثيرا فالمغرم بها أقل عددا لأنها أكثر تكلفة ونادرة الوجود وغالبا ما تنظم لها المزادات في كبرى القاعات والفنادق كالمقتنيات الشخصية لمشاهير أو عظماء عبر التاريخ ،وفي العموم فإن قيمة هذه النوادر والمقتنيات  لا تحمل حين تعرض في مزادات علنية في حد ذاتها قيمة فعلية ولكن تحمل قيمة مالكيها وأصحابها عند عشاقهم . 

منديل كوكب الشرق وقلم نجيب محفوظ ! 

فمنديل أم كلثوم قيمته الحقيقية لا تتجاوز من 2- 5 دولارا ولكنه حين عرض في مزاد لصالح فقراء العالم جلب خمسة ملايين دولارا  ليس لقيمة المنديل وإنما لقيمة أم كلثوم  التي مسكته بين ايديها عند محبيها.. والأمر نفسه بالنسبة لقلم نجيب محفوظ الأديب العربي المصري الفائز بجائزة نوبل فقد كان سعر القلم حين طرح للبيع 6 آلاف دولار في حين قيمته الفعلية لا تجاوز الدولار الواحد.

دبلة خطوبة نابليون بونابرت ! 

وفي مزاد نظمته دار أوسينا فقد عرض الخاتم الذي قدمه نابليون بونابرت لخطيبته جوزفين دي بوارنيه سنة 1796 للبيع  وكان عبارة عن خاتم من الذهب عيار 18 مرصع بفص من الماس وزمردة زرقاء والمبلغ الذي كان من المتوقع لبيعه من قبل منظمي المزاد من 8- 12 الف يورو (حوالي من 10 إلى 15 الف دولار ) الا انهم فوجئوا بوصول الرقم الي 1.2 مليون دولار .

فستان مارلين مونرو والرئيس الرئيس كيندي  

كان الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي يحتفل بعيد ميلاده الخامس والاربعين حين دعا الممثلة الأمريكية مارلين مونرو الراحلة للاحتفال معه بذلك الميلاد وغنت له أغنية عيد ميلاد سعيد مرتدية فستانا بيع في مزاد خيري منذ ثلاث سنوات بسعر 4.8 مليون دولار في حين كانت أحد شركات التثمين قد قيمته بقيمة 2.8 مليون دولار تقريبا.

كتاب مزمور الخليج! 

البعض للوهلة الأولى قد يتصور أن للكتاب علاقة بدول خليجية أو يكون كاتبه خليجي الهوى...ولكن المدقق أكثر في الاسم يعي أن الكتاب لا يخص خليجنا وليس له هوية عربية على الإطلاق ، فالكتاب هو عبارة عن تسابيح يهودية والخليج المقصود هو المكان الذي طبع فيه الكتاب  وهو كامبريدج بولاية ماساتشوستس المعروفة بولاية الخليج الذي ترجم من العبرية للانجليزية عن تسابيح اليهود التقليدية وبيع ب 14.2 مليون دولار .

لوحة سيارة بقيمة 20 مليون دولار ولوحة إماراتية! 

عرض في العام الماضي لوحة سيارات تحمل حرف واحد ورقم واحد هو F1 وعرض في مزاد  وكان الرقم المراد للبيع هو 20 مليون دولار ولكن أعلى رقم عرض كان 17 مليون دولار  وبيعت به وفي الإمارات اشترى احد الأثرياء سيارة تحمل رقم 1 بسعر 14.2 مليون دولار .

ترى هل تستحق متعة الاقتناء كل هذه المبالغ الضخمة.؟