تثير قرية (يانجسى سيشوان) فى مقاطعة يوننان (جنوب غرب الصين) حيرة العلماء حيث أن ٤٠% من سكانها أقزاما ،،. تقول الأساطير أن هذه القرية كانت قرية عادية الى أن انتشر فيها مرض خطير وخبيث،يجعل الأطفال يتوقفون عن النمو وبالأخص من عمر الخمس وحتى السبع سنوات.

توافد العلماء على هذه القرية  لمعرفة سر هذه الظاهرة،فقاموا بدراسة المياة والتربة المحيطة بها وإستمرت الأبحاث والدراسات دون نتيجة تذكر ولم يتوصلوا لسبب  أخذ هذا المرض فى الانتشار والانتقال من جيل إلى أخر حتى أصبحت هذه القرية لغز غامض بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

في البداية لم يكن الأمر يشغل أهل المدينة فقزم أو إثنين أو حتى عشرة بين الألاف لم يكن أمراً مزعجاً ولكن مع الوقت تزايدت الأعداد حتى بدت كالظاهرة وبدلاً من أن يكون للظاهرة جوانب سلبية بدأ التفكير بها إيجابياً فجعلوا من البلدة مزاراً سياحياً  يقصده الزوار للإستمتاع بعروضهم ومرحهم ورقصهم حتى أنهم بنو منازلهم بألوان غريبة وطوال الوقت وهم يرتدون ملابس غريبة وألوان زاهية تجعلهم وكأنهم في عرض مسرحي دائم  .

في هذه المملكة نصب  ملك قزم ولديه حراس من الأقزام للحفاظ على أمن المملكة ولديها إكتفاء أمني وخدمي ذاتى حيث أن لديها قوات شرطة ورجال الإطفاء  من الأقزام و لكن الشئ الذي يعكر صفو هذه المدينة هو إتهام القائمين عليها بأنهم يستغلون الأقزام إستغلالاً لا إنسانياً يعرضهم للمهانة والتعرض للمضايقات وتحملهم في بعض الأوقات للسخرية والتهكم مما يؤثر كثيراً على حالتهم النفسية .