الحوت الأزرق هو أكبر حيوان عاش على وجه الأرض، لسانه وحده يمكن أن يكون بوزن فيل، قلبه بوزن سيارة، يبلغ عدد الحيتان الزرقاء التي تسبح في محيطات العالم ما بين 10 آلاف إلى 25 ألف حوت.

حقائق مذهلة عن الحوت الأزرق

  • الحوت الأزرق هو أكبر حيوان عاش على سطح الأرض، وعلى الرغم من أنّه عملاق للغاية، إلا أن هذا العملاق يتغذى على أصغر الكائنات البحرية، مثل الجمبري الصغير، أو حيوانات مائية صغيرة تسمى الكريل، فيمكن أن يتناول الحوت البالغ ما يقارب 36000 ألف كيلو غرام من الكريل يومياً.
  • الحيتان الزرقاء رشيقة للغاية، فيمكنها أن تجوب المحيطات بسرعة تصل إلى 8 كيلو متر في الساعة، ويمكن أن تصل إلى سرعة أكثر من 30 كيلو متر في الساعة.
  • تغوص الحيتان الزرقاء إلى أعماق المحيطات لمسافات تصل إلى 500 متر.
  • على الرغم من حجمها الكبير إلى أن الحيتان الزرقاء قد تصبح ضحيةً لهجمات أسماك القرش، والحيتان القاتلة، كما أنه بسبب التلوث تموت أعداد كبيرة من الحيتان سنوياً.
  • يحتوي فم الحوت الأزرق على صف مذهل من الصفائح المكسوة بشعيرات لتساعده في تصفية الكائنات الدقيقة والعوالق من الماء ليتغذى عليها.

  • إناث الحوت الأزرق تلد مرةً واحدةً فقط كل ثلاث سنوات، وتتراوح مدة الحمل ما بين 11 إلى 12 شهراً.
  • يبلغ وزن الحوت الأزرق الصغير 27000 كيلو جرام، ويصل طوله إلى 8 متر.
  • يرضع الحوت الأزرق الصغير في الماء من أمه، فيشرب أكثر من 600 ليتر من الحليب يومياً.
  • يرتفع وزن الحوت الأزرق الصغير 90 كيلو جرام كل يوم في السنة الأولى من حياته.
  • تسبح الحيتان الزرقاء عادةً بمفردها، وفي بعض الأحيان تسبح على شكل مجموعات، أو كأزواج.
  • على الرغم من أن البشر لا يستطيعون سماع الحيتان الزرقاء، ولكنها تتوصل مع بعضها البعض عن طريق سلسلة من النبضات ذات الترددات المنخفضة، والأنين المنخفض.
  • ويُعتقد ان الحيتان الزرقاء يمكن أن تسمع بعضها في الظروف الجيدة رغم المسافات التي قد تصل إلى 1600 كيلو متر.
  • الحيتان كما البشر تشعر بالعواطف.

الحيتان الزرقاء مهددة بالانقراض

إن الصيد المكثف منذ بداية عام 1900 من قبل صيادي الحيتان طمعاً بالحصول على زيت كبد الحوت، قاد الحيتان إلى حافة الانقراض، فقد تم قتل مئات الآلاف من الحيتان، فقد منحت اللجنة الدولية لصيد الحيتان في عام 1966 الحماية للحيتان الزرقاء، إلا أن هذه القرارات لم تنعش إلا قليلاً من الحيتان، لهذا تصنف الحيتان الزرقاء حالياً بأنها مهددة بالانقراض، وقد وضعت ضمن قائمة الاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة.