هناك العديد من العوامل والعناصر التي تساهم في إنجاح الزواج وتعزيز الشعور بالسعادة، منها التواصل الجيد والمتبادل، مشاعر الحب الصادقة، الحياة الجنسية الصحية والمصالح المشتركة بين الأزواج وغيرها من الأمور الأخرى. ولكن ولأنه لا توجد علاقة زوجية مثالية، قد يحدث أن يواجه أحد الزوجين أزمة أو مشكلة فلا يبلي جيدا في العلاقة، وحينها يحتاج الزوجان لأخذ استراحة والنظر والتفكير في النقاط المضيئة في العلاقة والتي تعتبر مصدرا من مصادر السعادة. سوف نستعرض عليكم مصادر السعادة في الزواج.

شعور الأبوة والأمومة

صحيح أنها مشاعر طبيعية في العلاقة الزوجية، ولكن عند التفكير بعمق فيها فإنك ستجد بأنها نقاط مشتركة بينك وبين شريكك، وهي مشاعر تمنحكما الشعور بالسعادة وتعزز بينكما التعاون والوئام. من النقاط المضيئة في علاقتكما والتي تبث السعادة هي تربية الأطفال.

الإيمان

من مصادر السعادة في العلاقة الزوجية اشتراك الزوجين في أساس روحاني قوي، فالعلاقة المشتركة مع الله عز وجل تحسن العلاقة والحياة الزوجية وتجعل الزوجين متقاربين ومشتركين في أساس جوهري قوي. يمكن الاعتماد على الإيمان القوي لتجاوز المشاكل والأزمات.

الصداقة

وجود صداقة بين الأزواج هي من العلامات التي تدل على أن العلاقة صحية وناجحة، فالصداقة تساهم في تقريب الزوجين من بعضيهما وقد تعوض بعض الأشياء التي يفتقدها الزواج. في حال كان شريكك لا يستمع إليك لساعات طويلة ولكنه يستمتع بقضاء وقته معك فأنتما على الأقل صديقان مقربان وذلك ما يبعث السعادة في علاقتكما.

المصالح المالية المشتركة

تعتبر الأمور المالية من ضمن أبرز الأسباب لنشوب المشاكل والخلافات الزوجية، لكن لو كنت تجد نفسك رفقة شريكك تمتلكان مصالح مالية مشتركة وتحققان أهدافكما في وئام وتديران أموالكما سويا وتستطيعان العمل سوياً، فذلك نعمة كبيرة تستحق الشكر والامتنان، وتستحق أن تشعرك بالسعادة في زواجك.