يزداد التوتر والضغوطات مع اقتراب موعد الزفاف، وتصبح المشاعر أقوى من أي وقت مضى خاصة مع اقتراب الانتقال من حياة إلى أخرى تختلف كلياً في جميع تفاصيلها، فتبدأ المخاوف بالاستثارة لدى كل من العروس والعريس، فما هي أشهر هذه المخاوف؟ وهل تتشابه أم تختلف؟

تفاصيل حفل الزفاف

ضغوطات التجهيز والتحضير لحفل الزفاف منهكة لكل من العروس والعريس، وحتى لو تم الاستعانة بالمخططين والمحترفين فإن الضغوطات لا تختفي بل تقل وتتقلص وحسب، فيظل التوتر حاضراً وموجوداً.

من المعروف أن الرجل لا يهتم بالتفاصيل، لهذا تجد المرأة نفسها ملزمة بمتابعة وتدقيق التفاصيل مثل لون غطاء الطاولات ولون الأزهار وهكذا، فالمرأة تحرص على أن تكون كل الأمور مثالية، وقد تسأل العريس عن رأيه ثم تقوم بتجاهله، أو في حال لم يعرها أي اهتمام قد تنفجر غاضبة عليه.

أما العريس، فإن كل ما يفكر فيه حينها هو تكلفة الزفاف، فهو لا يريد أن يكون بخيلاً كما لا يريد أن يصبح مفلساً في نفس الوقت، ولكن المرأة ما يهمها هو أن يكون الزفاف جميلا ورائعاً ومبهراً، فلا تفكر في التكلفة لا من بعيد ولا من قريب.

فستان زفافها وبدلته

من الصعب جدا أن تجد العروس فستان زفاف يناسب ذوقها ويحقق تطلعاتها، لهذا ينصب التركيز والاهتمام على العروس حتى تجد ما يناسبها، بينما يتم ترك العريس وحيدا يبحث عن بدلة تناسبه، لكنه قد يكون محظوظاً لو وجد المساعدة من صديقه المقرب.

تكون المرأة قلقة ومشغولة بالتفكير في فستانها الذي سيمنحها الإطلالة المثالية، بينما يكون قلق العريس غما إذا كان الفستان فاضحاً أو لا، خاصة لو كان الزفاف مختلطاً أو لم تكن ترتدي حجاباً، فهل سترضى والدته بذلك أم سترفض؟ بالإضافة لذلك يوجد ثمن الفستان التي يعتبر باهظ الثمن.

أهلها وأهله

حتى لو كان العروس والعريس متفقان ومتفاهمان، فإنه خلال التحضير لحفل الزفاف ستبرز المنافسة بين أهليهما، فلو استسلم العريس لرغبات العروسة فقد تلومه والدته على ذلك، ولو أصر على موقفه فقد تصفه العروس بأنه ابن أمه. المهم هو أن الصراع بين الوالدتين سيكون موجوداً في معظم الأحيان، فكل واحدة منهما تريد الأفضل لعائلتها والعكس صحيح.

محط اهتمام الجميع

تطمح العروس لأن تكون محط أنظار الجميع في حفل زفافها، ولكن الرجل يكره تلك اللحظات حيث يشعر بالقلق والتوتر ويحاول إيجاد حلول لتجنب بعض المواقف التي يجدها محرجة مثل الرقص والدخول تحت الأضواء؛ صحيح أن العروس تعشق تلك اللحظات، ولكن الرجل يفكر بشكل مكثف حول التعرض لموقف محرج ما أمام الحضور.

ليلة الدخلة

تشعر المرأة بشكل عام بالتوتر والقلق والخوف من تلك الليلة، وتتساءل عما إذا ستكون إيجابية أو سلبية، وهل ستتغير مشاعرها اتجاه شريكها بعد التواصل الجسدي أم ماذا؛ بينما الرجل يكون في حالة ضغط رهيب في تلك الليلة، وذلك لأن القرار يكون بيد يديه، فهل سيتم الزواج منذ الليلة الأولى أم يؤجله إلى الثانية؟ ولو لم يكن يمتلك الخبرة الكافية فإنه سيعاني من الفشل والقلق في الأداء، ما سيؤثر على علاقاتهما المستقبلية.