مجموعة من الحقائق التي قد لا تكون تعرفها عن المغرب

إليك مجموعة من الحقائق التي قد تكون لا تعرفها عن المغرب.

اعتقد الناس في العالم القديم أن الشمس تشرق من اليابان وتغرب في المملكة المغربية، لذلك فإن المغرب باللغة العربية هي مكان غروب الشمس.

تبلغ مساحة المغرب 453000 كيلو متر مربع تقريباً، وأكبر مدينة في المغرب هي الدار البيضاء والعاصمة السياسية هي الرباط، وقد لعبت الدور الرئيسي في حضارة الأندلس، وقد انعكس ذلك على الشخصية المغربية الحديثة المتذوقة للثقافة والفن.

كان المغرب محمية فرنسية من عام 1912 إلى عام 1956 عندما السلطان محمد بن يوسف ملكاً على البلاد.

وجد في المغرب ثاني أقدم نظام ملكي للتاريخ دون انقطاع، فلم يحكم المغرب غير الملوك والسلاطين دون انقطاع منذ أكثر من 12 قرناً وتحديداً منذ سنة 788، وجدير بالذكر بأن أقدم حكم ملكي مستمر في العالم يوجد في اليابان، وقد تأسس حسب المعتقد الياباني التقليدي منذ 600 سنة قبل ميلاد المسيح، في حين أن 3 أقدم ملكية دون انقطاع توجد في الدنمارك منذ سنة 935 ميلادية بأقل من قرن ونصف عن المغرب.

لم يعرف المغرب سوى فترتين للتدخل الخارجي، كما أن المغرب من الدول العربية النادرة التي لم تخضع للحكم العثماني على الإطلاق.

يعتبر محمد السادس بن الحسن عاهل المغرب هو الملك 23 للسلالة العلوية التي تقول بنسبها للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهو سليل مولاي الشريف والذي بدأ عهده سنة 1631 أي قبل 4 قرون تقريباً.

نظراً لاستقلال المغرب قديماً عن الخلافات الإسلامية والمتعاقبة في الشرق، فقد اعتاد ملوك وسلاطين المغرب المتعاقبون حمل لقب أمير المؤمنين نظراً لكون تولي الحكم بالمغرب يعتمد على نظام البيعة، حيث أن أحدث دستور للمملكة لسنة 2011 خصص أول فصل يتحدث عن سلطات الملك الدستورية لشرح وتفصيل دور إمارة المؤمنين.

أصدرت مجلة فوربس عام 2011 قائمة بأغنى ملوك العالم، وقد حل فيها ملك المغرب محمد السادس الذي لطالما وصف في الإعلام بملك الفقراء سابعاً بثروة تفوق 2.5 مليار دولار، متفوقاً على 3 حكام خليجيين هم على التوالي أمير قطر، وسلطان عمان، وأمير الكويت، وقد شكّل هذا التصنيف صدمة قوية للكثيرين ذلك لأن شريحة واسعة من المغاربة تقدر بحوالي 9% تعاني من الفقر الشديد، فيما تضرب البطالة نسبة تقارب 20% من الشباب المغربي.

يعتبر المغرب أحد أقوى مراكز الإسلام الصوفي عبر العالم، وذلك لأنه كان لفترة من الزمن بمعزل عن الصراعات المذهبية في الشرق العربي، فصار بذلك مقصداً لطلاب التصوف ولا سيما من شمال وغرب افريقيا.

يتمتع المغرب بأكبر احتياطي من الفوسفات في العالم، وهو الذي مكنه من تبوء صدارة عالمية في تصدير الفوسفات الخام بالإضافة إلى مستخلصاتها الصناعية لا سيما الأسمدة الكيميائية، وحالياً يشكل الفوسفات أحد أركان الاقتصاد المغربي.