قد تكون الحياة الزوجية في بلاد الغرفة مختلفة قليلا لأن الغربة تبعد الشخص عن أصدقائه وأهله وتجعلها شخصا حساساً بعض الشيء، وهذا ما يحتم على الزوجين أن يكونا أكثر قربا من بعضهما البعض مع الحفاظ واحترام المساحة الشخصية لكل واحد منهما. بشكل عام، هناك 7 مبادئ ونقاط يجب على الأزواج اتباعها وتطبيقها في بلاد الغربة وهي كالتالي.

الصبر

الابتعاد عن الوطن والأهل قد يجعل الزوجين متوترين لهذا قد تصدر منهما بعض الأفعال وردود الأفعال المبالغ فيها، ومن هنا تأتي أهمية التحلي بالصبر على الشريك.

سند للآخر

يجب على كلا الزوجين دعم بعضهما البعض في الغرفة بسبب عدم تواجد الأهل والأصدقاء والأحباب معهما، حيث ينبغي عليهما الوقوف مع بعضهما البعض في الحلوة والمُرة.

عدم زيادة المتطلبات المادية

غالبا ما يكون الهدف من الذهاب لبلاد الغربة هو زيادة وتحسين الوضع الاقتصادي والمادي والحصول على عيشة كريمة وأفضل، لهذا يجب على المرأة وكذلك الرجل عدم زيادة المتطلبات المادية من أجل توفير المال للأمور المهمة وادخارها.

التعرف على المحيط

الغربة لا تعني أن يظل الزوجان حبيسي البيت في بيتهما، بل لا بد أن يعرفا البيئة التي يعيشان بها ويخصصا وقتا لذلك، فمثلا يمكنهم الخروج نهاية الأسبوع في نزهة للسياحة في البلد.

التكيف مع المحيط

لا بد أن يتكيف الزواج نمع المحيط الذي يعيشان فيه فيصبح لهما أصدقاء حتى لو من جنسية أخرى من أجل معاشرتهم وتخفيف قساوة الغربة عنهما، فالأصدقاء يخففون المشاعر السلبية والتوتر والقلق وتقلبات المزاج.

التواصل

بما أن الغربة تبعد الأزواج عن وطنهم وأصدقائهم وعائلاتهم، فإنه لا بد أن يكون التواصل بينهما قويا ويزيد من تقربهما من بعضهما البعض ويكون الارتباط العاطفي بينهما قوياً، فلا بد أن يخصصا وقتا للرومانسية للاعتراف بكل المشاعر والمخاوف التي تختلج خاطرهما.

الاتفاق على تربية الأبناء

تربية الأبناء في بلاد الغربة يختلف قليلا وقد يؤدي لحدوث بعض المشاكل والخلافات بين الأزواج في حال لم يتفقوا على أسلوب التربية الذي سيتخذانه. مثلا يمكن الاتفاق على اللغة التي سيتحدث بها الأبناء وكذلك الثقافة والتقاليد التي سيكبران عليها إلخ.