كلنا جربنا ولو لمرة واحدة سماع طنين في الأذن لفترة طويلة، وهذا الأمر يكون مزعجاً بعض الشيء ويعيقنا عن القيام بأنشطتنا أو النوم بشكل طبيعي. فطنين الأذن يعتبر من أعراض فقدان السمع المرتبط بالعمر، أو حدوث اضطراب في الدورة الدموية أو وجود إصابة على مستوى الأذن. لكن دعونا نتعرف على جميع أسباب طنين الأذن، وأعراضه، وطرق الوقاية والعلاج منه.

الأعراض

يشعر المريض بطنين الأذن بصوت يشبه الرنين لفترة طويلة بداخل أذنه، ويكون هذا الصوت عالياً جداً حيث يتداخل عليه ويؤثر على تركيزه أثناء الاستماع إلى أصوات من يتحدثون معه.

الأنواع

الطنين الذاتي

أكثر الأنواع انتشاراً ويحدث بسبب مشاكل في الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية ويمكن للشخص سماعه.

الطنين الموضوعي

نوع نادر جداً وفقط الطبيب من يستطيع سماعه، ويحدث بسبب تقلصات في العضلة أو مشاكل بعظم الأذن الوسطى أو مشاكل في الدورة الدموية.

الأسباب

  • تراكم شمع الأذن في القناة مما يؤدي لانسدادها وبالتالي يصبح من الصعب غسلها ما يسبب تهيج في طبلة الأذن أو فقدان للسمع يؤدي في نهاية المطاف للطنين.
  • التقدم في العمر (غالبا في عمر الستين).
  • مرض مينير الذي هو عبارة عن اضطراب في الأذن الداخلية.
  • حدوث تلف في الأذن الداخلية يؤدي لإطلاق خلايا الأذن إشارة كهربائية عبر عصب الأذن إلى الدماغ.
  • تراكم الكوليسترول وتصلب الشرايين المرتبط بتقدم العمر.
  • إصابة في الرأس أو إصابة في الرقبة قد تؤثر على الأعصاب السمعية أو الأذن الداخلية ما يؤدي في العادة إلى طنين في أذن واحدة فقط.
  • التعرض للضوضاء العالية التي تعتبر أحد أبرز أسباب فقدان السمع.
  • من أسباب الإصابة بطنين الأذن، التدخين.
  • تناول الكافيين والكحول والشعور بالإجهاد وارتفاع ضغط الدم كلها أسباب لطنين الأذن.
  • وجود ورم في الرأس أو الرقبة قد يسبب طنيناً في الأذن.
  • وجود مشاكل في القلب والأوعية الدموية تؤثر على تدفق الدم قد تحدث طنيناً في الأذن.
  • التشوه الشرياني الوريدي يسبب طنيناً عادة في أذن واحدة فقط.
  • تناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب والمضادات الحيوية والأسبرين وأدوية السرطان يسبب طنين الأذن.

مضاعفات طنين الأذن

قد يسبب طنين الأذن بعض المضاعفات الصحية التي يمكن اختصارها في التالي: صعوبة في التركيز، الشعور بالتعب، الإصابة بالاكتئاب، مشاكل بالذاكرة، الضغط العصبي واضطراب في النوم.

الوقاية من طنين الأذن

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ومتابعة نظام غذائي صحي من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الأوعية الدموية والقلب.
  • تجنب التعرض للضوضاء لفترات طويلة، وعند استعمال الهاند فري للاستماع للأغاني أو الموسيقى ينبغي خفض الصوت.

التشخيص والعلاج

في حال الإصابة بطنين الأذن، ينبغي زيارة الطبيب من إجراء الفحوصات الطبية بما فيها اختبار السمع. حيث سيطلب الطبيب من المريض تحريك العنق والذراعين والساقين والعينين، وسوف يستطيع من خلال ذلك معرفة السبب الذي يحتاج إلى علاج.

يمكن اللجوء أيضاً إلى التصوير بالرنين المغناطيسي. كما يمكن أيضاً الاستعانة ببعض الفحوصات مثل ضغط الدم ونبضات القلب وانسداد قناة الأذن وتمدد الأوعية.

العلاج يعتمد على السبب، فقط يكون إزالة لشمع الأذن، أو علاج للأوعية الدموية، أو مساعدة للسمع في حال كان يعاني من المريض من مشكلة في السمع، أو تناول بعض الأدوية.