تعتبر الزلازل أو الهزات الأرضية من الظواهر الطبيعية التي يمكن أن تحدث في أي وقت، فهذه الظاهرة نالت اهتماما كبيرا من علماء الجيولوجيا الذين قاموا بدراستها بشكل مكثف على مر التاريخ، وتوصلوا إلى أن الكوكب شهد منذ بدء تكوينه حدوث ظواهر طبيعية مثل الزلازل والبراكين، والتي لعبت دورا كبيرا في تكوين الكرة الأرضية الحالي. فما هي أسباب الزلازل؟

الزلزال هو ظاهرة طبيعية تحدث في منطقة جغرافية معينة من الكرة الأرضية وتلحق بها ضررا بسيطا أو جسيما. يطلق على هذه الظاهرة أيضا اسم الهزة الأرضية أو ارتجاج الأرض بسبب تكتونية الصفائح تحت لأرض. يمكن أن تؤدي الزلازل لتشققات في الأرض أو تأثير في تكوين وشكل التضاريس (انفجار ينابيع جديدة)، بالإضافة لتدمير المباني والمنشآت.

الأسباب

يرجع علماء الجيولوجيا أسباب حدوث الزلازل للتالي:

  • عوامل داخلية متعلقة بتكوين الأرض.
  • زلزال مصاحب لانفجار بركاني.
  • انزلاق الصخور وتصدعها.
  • قرب الشمس من الكواكب (كلما اقتربت المسافة كلما زادت الجاذبية التي تؤثر على حدوث البراكين والزلازل).
  • سمك القشرة الأرضية وفوالقها (جيولوجيا المنطقة).
  • ارتفاع الطاقة الحرارية التي تتلقاها الأرض.
  • العوامل البشرية مثل الحث التزلزلي (التنقيب واستخراج النفط)، وحجز المياه في السدود بكميات ضخمة، وحقن الآباء بالسوائل والحفر.

أنواع الزلازل

هناك عدة أنواع للزلازل وهي تنقسم حسب ما يلي:

حسب سبب النشأة

  • زلازل تكتونية: هو النوع الأكثر انتشارا ويصعب التنبؤ به وهو نوع مدمر، والسبب الرئيسي لحدوث هذه الزلازل يكون الضغط الشديد على 12 طبقة ما بين الصغرى والكبرى، حيث يكون التأثير على حدود هذه الطبقات حيث تنزل بعض منها تحت الأخرى.
  • زلازل بركانية: هو زلزال غير مدمر أصله بركان، وإيجابياته أكثر من سلبياته حيث يتيح لنا التنبؤ بحدوث انفجار بركان مؤكد.
  • زلازل انهدامية: تحدث بسبب وقوع انزلاق أرضي كبير جدا.
  • زلازل بفعل الإنسان: تنتج بشكل غير مقصود عن أنشطة يقوم بها الإنسان مثل انهيار السدود والتفجيرات النووية.

حسب العمق

  • زلازل ضحلة: تحدث عند عمق 70 كيلومتر تحت الأرض.
  • زلازل متوسطة: محصورة بين 70 و300 كيلومتر تحت الأرض.
  • زلازل عميقة: يصل عمقها ل700 كيلومتر من باطن الأرض.

حسب مكان الحدوث

  • خارج الصفائح التكتونية: مركزها يكون أكثر الأماكن نشاطا وهي نهايات الصفائح وحدودها.
  • داخل الصفائح التكتونية: زلازل نادرة الحدوث، وعمق تأثيرها أكثر من أي نوع آخر.