غاز السارين Sarin هو غاز أو سائل لا لون ولا رائحة له ويستحيل رؤيته أثناء تبخره في الهواء، وهو من غازات الأعصاب الصناعية التي طورها الإنسان خلال الحرب العالمية الثانية، وقد استخدم كسلاح كيماوي للحروب. غاز السارين هو غاز جد سام وقوي جداً، حيث إن كمية أقل من حجم ذرة ملح كافية لتقتل الإنسان.

حقائق عن غاز السارين

  • سمي غاز السارين نسبة للعالم الألماني الذي قام بتطويره.
  • يتكون غاز السارين من 4 عناصر كيميائية وهي فوسفوروس تركلوريد، فلوريد سوديوم، ديميثيل مثيلفوسفات والكحول.
  • استعمل غاز السارين لأول مرة في عام 1938م لقتل الحشرات في ألمانيا.
  • يؤثر غاز السارين على الجهاز العصبي اللاإرادي ويسبب الاختناق لحد الموت.
  • يكمن تأثير غاز السارين في لمسه بالجلد أو العينين أو استنشاقه.
  • يمكن أن يخلط غاز السارين بالطعام أو الماء.
  • يتحول غاز السارين إلى سائل في درجة حرارة الغرفة الطبيعية.

تأثير غاز السارين

يعتمد تأثير غاز السارين على الشخص حسب الكمية التي تعرض لها ومدة التعرض والكيفية.

في حال كان السارين في صورته الغازية (بخار) فإن الأعراض تظهر خلال ثواني، بينما لو كان في صورته السائلة فإن الأعراض قد تظهر في مدة تتراوح من عدة دقائق إلى 18 ساعة.

تكمن خطورة السارين في أنه يمكن أن يتحول من الحالة السائلة إلى بخار بسهولة وينتشر في الجو، وبذلك فهو يشكل خطرا فوريا ولكنه قصير الأمد ولا يدوم طويلا إذ يتبدد بسرعة.

أعراض غاز السارين

تعتمد الأعراض كما ذكرنا حسب طريقة التأثير والمدة والكمية التي تعرض لها الشخص. في حال التعرض لكمية ضئية أو متوسطة من غاز السارين سواء عن طريق استنشاقه في هواء ملوث، شرب ماء ملوث أو تناول طعام ملوث أو لمس سطح ملوث بالسارين، فإن الأعراض التي يمكن أن تظهر على المصاب هي:

الإصابة بالإسهال، التنفس بسرعة، سيلان في الأنف، نزول الدموع، الشعور بآلام في العين وتغيم في الرؤية، الشعور بالصداع والضعف، الدوار، السعال، ضيق في الصدر، التبول المتكرر، الحدقات الضئيلة والمنكمشة، زيادة التعرق، زيادة في إفراز اللعاب، الشعور بألم في البطن وغثيان والتقيؤ، ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم وتسارع أو انخفاض نبضات القلب.  

في حال تعرض الشخص لكميات عالية من غاز السارين فإن ذلك قد يؤدي لشلل المصاب، فقدان الوعي والدخول في غيبوبة، اختلاجات، فشل في الجهاز التنفسي وقد يؤدي كل ذلك إلى وفاة المصاب.