يحدث التسمم الغذائي نتيجة تناول أطعمة ملوثة أو فاسدة، وأن أغلب الذين يصابون بالتسمم يتحسنون تلقائياً دون الحاجة إلى علاجات دوائية، وتظهر على الشخص المصاب العديد من الأعراض التي تدل على حالة تسمم غذائي.

عوامل التسمم الغذائي وأعراضه وكيفية تشخيصه

أعراض التسمم الغذائي

  • المغص.
  • الإسهال.
  • القيء.
  • الحمى الخفيفة.
  • ضعف عام.
  • غثيان.
  • صداع.

أعراض التسمم الغذائي المهدد للحياة

  • الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.
  • حمى أعلى من 101.5 درجة فهرنهايت.
  • صعوبة في الرؤية أو التحدث.
  • أعراض جفاف شديد، وتشمل جفاف الفم، وبالتالي عدم وجد بول أو مرور كمية قليلة جداً من البول.
  • قيء شديد مع خروج الدماء.

أسباب حدوث التسمم الغذائي

يمكن إرجاع معظم حالات التسمم الغذائي إلى أحد الأسباب الرئيسية الثلاثة التالية:

  • البكتيريا هي السبب الأكثر انتشاراً للتسمم الغذائي، حسب الأبحاث التي أكدت أن ما يقدر بنحو 20 ألف حالة من أصل مليون حالة تسمم غذائي بكتيري تستلزم الدخول إلى المشفى.
  • الطفيليات التسمم الغذائي الناجم عن الطفيليات ليس شائعاً مثل التسمم الغذائي الناجم عن البكتيريا، يمكن لهذه الطفيليات أن تعيش في الجهاز الهضمي لعدة سنوات، فإن الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، والنساء الحوامل يواجهون آثار جانبية خطيرة إذا استقرت الطفيليات في الأمعاء.
  • الفيروسات مثل فيروس التهاب الكبد، والفيروس العجلي، والفيروسات العارية، هي أخطر أنواع الفيروسات السامة القاتلة.

كيف يصبح الغذاء ملوث

  • يمكن العثور على مسببات الأمراض في كل طعام يتناوله الإنسان، ومع ذلك، فإن الحرارة الناتجة عن الطهي تقضي على مسببات الأمراض في الطعام قبل أن تصل إلى الطبق، الأطعمة التي تأكل نيئة هي مصدر خطير للتسمم الغذائي لأنها لا تمر في مرحلة الطهي.
  • من حين لآخر سوف يتلامس الطعام مع الكائنات الجرثومية في البراز، ويحدث هذا بشكل شائع عندما لا يغسل الشخص الذي يعد الطعام يديه قبل الطهي.

عوامل خطر التسمم الغذائي

  • خطورة التسمم الغذائي تعتمد على نوعية الطعام الملوث، وعلى العمر، والصحة، فيمكن تقسيم ذلك إلى فئات.
  • الكبار في السن قد يعانون أكثر من مخاطر التسمم الغذائي وذلك بسبب فاعلية جهازهم المناعي الضعيفة.
  • النساء الحوامل قد تسبب التغيرات التي تحدث على الدورة الدموية والتمثيل الغذائي خطورة أكبر أثناء التسمم الغذائي، ولكن نادراً ما يتعرض الجنين للتسمم.
  • خطورة التسمم كبيرة على الأطفال والرضع الذين ما زالت أنظمتهم المناعية غير متطورة.
  • المصابون بالأمراض المزمنة أيضاً ترتفع مخاطر التسمم الغذائي عليهم، وبالأخص الأشخاص الذي يعانون من السكري، أو التهاب الكبد، أو نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، أو مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي او الإشعاعي، في كل تلك الأمراض تنخفض استجابة الجهاز المناعي.

كيف يتم تشخيص التسمم الغذائي؟

الطبيب قد يكون قادراً على تشخيص نوع التسمم عن طريق:

  • الأعراض.
  • تحليل الدم، والبراز.
  • اختبار الطعام الذي تناوله المصاب.
  • اختبار البول قد يحدد إذا كان الإنسان مصاب أم لا.

الأطعمة التي يمكن تناولها أثناء حالة التسمم

من الأفضل عدم تناول الأطعمة الصلبة بشكل تدريجي حتى يتوقف القيئ، والإسهال، ويجب تناول أطعمة خفيفة منخفضة الدهون مثل.

  • الجيلاتين.
  • الموز.
  • الأرز.
  • بطاطا مسلوقة.
  • مرقة دجاج.
  • الخضروات المسلوقة.