مجدداً يفرض حادث مقتل جمال خاشقجي نفسه على كل نشاط يقوم به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فبعد إختصار لزيارته الرسمية لدولة تونس  وقصرها على أربعة  ساعات فقط بعد مظاهرات وإحتجاجات  في الشارع التونسي أظهرت عدم الترحيب به منذ أيام قليلة جاءت مشاركة الأمير في قمة مجموعة العشرين المقامة في العاصمة الأرجنتينية بوينس إيرس لتحمل صداعاً جديداً في رأس الحاكمين في المملكة وليس ولي العهد فقط .

القمة التي تأسست سنة 1999 م على هامش الأزمات الإقتصادية في التسعينات من القرن الماضي لتوجد إستراتيجية لمواجهة تلك الأزمة ثم أصبحت  تقام سنوياً بمشاركة مجموعة الثماني الإقتصادية الكبرى إضافة إلى11 من دول الإقتصاد الناشئ ومعهم ممثل للإتحاد الأوروبي بدأت بنسختها الحالية بمشاركة رؤساء تلك الدول وكان من بينهم الرئيس الفرنسي ماكرون وعلى هامش القمة إلتقى الرئيس الفرنسي بالأمير محمد بن سلمان لمدة خمس دقائق ولكنها كانت خمس دقائق ساخنة فبعد إماءات الترحيب أبلغ الرئيس الفرنسي الأمير السعودي أن الأوروبيين مصممون على مشاركة فريق تحقيق دولي في جريمة قتل خاشقجي جاء ذلك على لسان مسؤول من قصر الإليزيه والذي أضاف أن الرئيس ماكرون أكد على ضرورة إيجاد حل سياسي لأزمة حرب اليمن .

رواد مواقع التواصل الإجتماعي كانوا قد تداولوا فيديو يجمع الرجلين مدته خمس دقائق حمل حواراً كان هذا نصه 

بن سلمان : لا تقلق !

ماكرون :أنا أشعر بالقلق لأنني ...

بن سلمان: لقد أخبرني ،شكراً لك .

ماكرون: لا أريد أ.......

بن سلمان: لا 

ماكرون : أنت لا تنصت لي مطلقاً!!

بن سلمان : سأنصت طبعاً.

ماكرون: حسناً ..بإمكاني التعامل مع الأمر 

أنا رجل يحترم كلمته !

هذا وقد أختتمت قمة مجموعة العشرين فعاليتها بمشاركة عدد من رؤساء الدول صاحبة الكيانات الإقتصادية الكبرى والناشئة أبرزهم الرئيس الفرنسي ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل والرئيس التركي اردوغان والرئيس الروسي بوتين  والرئيس الصيني شي جي بينج والأمريكي ترامب ومعهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان  وغيرهم في ضيافة الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري .