برنابا هو شخصية يهودية أمنت بالمسيح وكان من بين تلاميذه وحوارييه  الاثني عشر وذكر في العهد الجديد على أنه أحد رسل المسيح ال70 واسمه الأصلي يوسف  ولد لأب  يهودي  وأم من سكان فاماغوستا "قبرص" وحين باع حقله وتبرع بكل ما له  لرفقاؤه الداعين لرسالة المسيح  غيروا اسمه إلى برنابا وهو يعني "ابن الوعظ" باللغة العبرية دعا لرسالة المسيح وبشر بها وسافر إلى ميلانو الإيطالية للتبشير لمدة 7 سنوات وأسس هناك كنيسة ثم عاد إلى فاماغوستا وبعد دخوله سلاميس قبض عليه ملكها هيباتيوس واخلي سبيله دون أن يفعل له شيئا إلا أن اليهود التقطوه ورجموه وحرقوه وذلك في العام 61 لميلاد المسيح . 

ينسب إلى برنابا نسخة من الإنجيل هي احدي أقدم نسخ الإنجيل بل أقدمها على الإطلاق وهي نسخة كتبت سنة 50 من ميلاد المسيح وينكرها المسيحيون الحاليون ولا يعترفون بها  لأنها تنكر ألوهية المسيح عليه السلام وقد كشف عن نسخة من إنجيل برنابا قبل عامين وبالتحديد في بدايات عام 2017 تعود لأكثر من 1500 عام مكتوبة على ألواح ورقية بماء الذهب. 

أثارت هذه النسخة القديمة استياء الكهنة والقساوسة وعموم المسيحيين لأنها تنفي أحداثا ووقائع بل ومسلمات تضمنتها أوراق الكتاب المقدس والعهد القديم والجديد منه ويعود أول ذكر لهذا الإنجيل سنة 492 م حين قام البابا جلاسيوس الأول بمصادرة ومنع الناس من مطالعة عدد من الكتب كان من بينها ذلك الكتاب إنجيل برنابا وانقطعت اخباره إلى أن عاودت الظهور مع القرن ال16 حين كان القسيس اللاتيني فرامرينو في زيارة للبابا سكتس الخامس ودخل إلى مكتبته فوجد هذا الإنجيل عنده واسلم بسببه ووجدت نسخة أخرى منه مكتوبة بالايطالية عند أحد نبلاء هولندا وانتقلت هذه النسخة فيما بعد للبلاط الملكي في فيينا.

وتتوافق هذه النسخة مع القرآن فيما يخص المسيح عيسى بن مريم في كونه انسان وليس إله أو ابن إله وهو سبب خلاف برنابا مع بولس الذي ادعى ذلك حين الصق الألوهية للمسيح وقوله أنه ابن الله وغيرها كمنع الختان. 

وكذلك تتوافق في كون المسيح لم يصلب بل رفع إلى السماء حين تحدث أن المسيح بعد أن رفع للسماء عاد ليطمئن أمه وأهله بأنه لم يقتل  وعاد للسماء 

أخبار هذا الإنجيل عن قدوم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام  واوضح هذا الإنجيل اسم النبي التالي للمسيح حين سأل اليهود عيسى عن النبي المنتظر واسمه و بسؤال كاهن عن ماذا يسمى مسيا وماهي العلامة التي تعلن مجيئه؟ فأجاب المسيح اسمه المبارك محمد .

تعرض لما يقوله اليهود في كون ذبيح إبراهيم عليه السلام  كان إسحق  وصححه متوافقا مع القرآن في كونه كان أسماعيل  وليس إسحاق.