جميعنا نعرف على الأقل شخصا واحد يكره وظيفته أو عمله ولم يعد يطيق الاستمرار فيها، والاستيقاظ في كل صباح من أجلها. تختلف الأسباب التي قد تدفع الشخص لكره وظيفته، منها أن الراتب لا يغطي جميع احتياجاته، أو أنها ليست الوظيفة التي حلم بها، أو بعد مكان العمل عن بيته، مشاكل وخلافات مع الزملاء، تعامل سيء من طرف المدير وغيرها من المشاكل. ولكن هل ينبغي على الشخص في هذه الحالة الاستمرار حقا في عمله؟ أم أنه ينبغي عليك ترك الوظيفة والبحث عن عمل آخر يرضيه ويجعله سعيداً؟ هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال.

إذا أصبحت لا تطيق الاستيقاظ والنهوض في الصباح والتوجه لعملك الحالي، فإن هناك العديد من الأمور التي ينبغي عليك القيام بها حتى تصبح سعيدا بوظيفتك وهي كالتالي:

لا تترك وظيفتك

احذر من أن تقرر ترك وظيفتك الحالية وأنت لم تعثر على وظيفة بديلة. الكثير يقعون في هذا الخطأ ويندمون بعد ذلك، فمن ضمن لك بأنك سوف تعثر على وظيفة أخرى بنسبة 100%؟ المهم هو أن تعثر على عمل بديل قبل التخلي عن عملك الحالي.

البحث عن الوظيفة

يجب أن تتحلى بالحكمة والذكاء في هذه العملية ولا تكون متسرعاً. احرص على أن تختار وظيفة أخرى لا تشعر بسببها بالمشاعر السلبية التي تنتابك بسبب عملك الحالي.

احذر

عندما تقرر تغيير وظيفتك، فإننا ننصحك بالتكتم على الموضوع والبحث عن وظيفة بديلة سرا دون إخبار أي زميل عمل بذلك. كما أنه لا ينصح أبدا أن تخبر زملائك عن مقدار كرهك لعملك الحالي فذلك سينشر بينهم الطاقة السلبية، ولا تتحدث بطريقة سيئة حول عملك أو مديرك السابق حتى لو كنت تكرهه حقا.

ترك العمل

لنفترض أنك وجدت وظيفة أخرى ستجعلك أكثر سعادة، وقررت بشكل نهائي وحاسم أن تترك عملك الحالي. يحين موعد ترك العمل الآن. ننصحك عزيزي القارئ بإخبار رئيسك في العمل أو مديرك وزملائك بذلك بكل لباقة دون أي إهانة، وقم بإخبارهم بذلك قبل استقالتك بأسبوعين حتى تترك لهم المجال للبحث عن موظف بديل عنك، فلا يعقل أن تتركهم فجأة دون أي إخبار مسبق. وحتى تكونا لبقا أكثر، يمكنك أن تعرض عليهم يد المساعدة في حال احتاجوا إليك في الفترة الانتقالية.

الوظيفة التي تحبها

لا تبحث عن الراتب والمال فقط، بل ابحث عن وظيفة تجعلك سعيدا، تستيقظ كل صباح بكل حيوية ونشاط وأنت سعيد بأنك ستذهب إليها. لا تترك عملك لمجرد أنك عثرت على وظيفة أخرى وحسب، بل اختر وظيفة تحبها حقا، ولم لا وظيفة أحلامك.