نحن نصادف الكثير من الأشخاص الذين يكرهون عملهم الحالي ولا يطيقونه، أو يواجهون مشاكل في التعامل مع مدير العمل أو صعوبات في الانسجام والتأقلم مع الزملاء في مكان العمل، كما أنهم يشعرون برغبة كبيرة في ترك العمل في أقرب فرصة ولكنهم لا يستطيعون ذلك في نفس الوقت بسبب التزاماتهم وظروفهم، إذاً ماذا ينبغي على الشخص الذي يكره عمله أن يفعل؟ ما هو القرار الحكيم؟ هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال.

في البداية وقبل عرض النصائح، لا بد عليك أن تحاول إيجاد بعض الطرق التي تجعلك تستمتع بوقتك في العمل، وذلك لأنك تقضي معظم وقتك رفقة زملائك هُناك، لكن بما أنك لم تعد تطيق البقاء في مكان عملك ولو لدقيقة واحدة، وأصبحت تعاني من أجل النهوض من سريرك ثم التوجه نحو مكان عملك، فإننا سنساعدك نحن فريق عمل "مدون" على إيجاد حلول للخروج من هذه الأزمة، فقط اتبع النصائح التالية:

لا تترك عملك الحالي حتى تعثر على آخر

إياك وترك وظيفتك الحالية قبل إيجاد بديلة لها، فإذا لم تشعر بأنك تستطيع إعادة شغفك بعملك وإصلاح الوضع وقررت ترك الوظيفة، فلا ترتكب الخطأ الذي يرتكبه الكثير من الناس وهو التسرع والتخلي عن الوظيفة الحالية قبل العثور على أخرى.

ابحث عن وظيفة جديدة

ابدأ رحلة البحث عن وظيفة جديدة، فقط تحلى بالحكمة والهدوء ولا تخبر أحداً أو تشاركه برغبتك في الرحيل أو بأنك تكره وظيفتك الحالية وبأنك ستنتقل قريباً إلى مكان آخر.

كن حذراً بشأن ما تقول ومع من تتحدث

عندما تعثر على عمل جديد ثم تستعد للذهاب إلى مقره من أجل مقابلة العمل أو التحدث مع رب العمل، تكتم عن كرهك للوظيفة الحالية، وينصح بعدم التحدث مع الزملاء الجدد حول هذا الموضوع، لهذا لا تقم بنشر طاقتك السلبية في مكان عملك الجديد ولا تخبر المحاور بمدى كرهك للوظيفة الحالية أو عن مدى سوء مديرك أو زملائك. باختصار لا تتحدث بطريقة سيئة عن العمل لأن ذلك سيؤثر عليك بشكل سلبي وقد يتم رفضك بسبب هذا التصرف.

اترك العمل بلباقة

بعد أن تقرر ترك العمل وتجد وظيفة بديلة، يفضل أن تقوم بترك عملك بطريقة مهذبة ولبقة ومحترمة، وإخبار المدير والمسؤولين بذلك قبل أسبوعين من ترك الوظيفة وذلك حتى يتسنى لهم الوقت للبحث عن موظف بديل لك، ولا تنسى أن تعرض المساعدة في الفترة الانتقالية. بشكل عام، احرص على ترك عملك دون إحداث أي مشكلة.

اعثر على الوظيفة التي تحبها

كن حكيما في اختيار الوظيفة الجديدة، واختر وظيفة تحبها وتشعر بالرضا وأنت تنفذ واجباتك فيها وتؤدي مهامك، وذلك حتى لا ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبته في الوظيفة السابقة وتمر بنفس الظروف. لا تنسى بأنك تقضي وقتا مع زملائك في مكان العمل أكثر من الوقت الذي تمضيه مع عائلتك وأصدقائك، لهذا من الضروري أن تكون سعيدا بالوظيفة الجديدة.